Menu
حضارة

"يجب توحيد البيت الفلسطيني"

الشعبية: يوم القدس العالمي مناسبة للتأكيد على عمق ارتباط جماهير الأمتين العربية والإسلامية بقضية فلسطين

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بتحيتها لجماهير الأمتين العربية والاسلامية، وأحرار هذا العالم، والمتضامنين مع القضية الفلسطينية، الذين شاركوا في إحياء يوم القدس العالمي دعمًا لنضال الشعب الفلسطيني ورفضًا للمشروع الصهيوني والسياسات الاستعمارية على أرض فلسطين.

وقالت الجبهة في بيان لها وصل بوابة الهدف نسخة عنه مساء السبت: إن "الجبهة ترى في هذه المشاركة الجماهيرية والرسمية في فعاليات يوم القدس، تأكيدًا على الحق الفلسطيني في عاصمته، و استمرارية النضال لتحريرها، ورسالة باستحالة تمرير مخططات الاحتلال وحلفائه لتصفية الحقوق الفلسطينية، والتي تشكل خطة الضم الصهيونية أحد ملامحها، بجانب سياسات التهويد في القدس المحتلة والمصادرة والتدمير والقوانين العنصرية".

وأوضحت أن هذه المناسبة فرصة للتأكيد على "عمق ارتباط  جماهير الأمتين العربية والاسلامية، بقضية فلسطين، والأهمية الاستثنائية لهذا الدور من الشعوب الصديقة لردع التطاول والتغول الاستعماري، ولجم السياسات التطبيعية الرامية لفتح المنطقة أمام الاستباحة والهيمنة الصهيونية والاستعمارية".

وأكدت على "إيمانها العميق بوحدة نضال شعوب هذه المنطقة، في وجه المشروع الاستعماري ورأس حربته المشروع الصهيوني، ورفضها لكل أشكال الدعاية الطائفية الرامية للنيل من وحدة المصير والأهداف العادلة للشعوب في تنمية مواردها والسيادة على مصيرها بعيدا عن كل أشكال الهيمنة والتدخل الاستعماري".

وأوضحت أن ذلك لأجل مستقبل "يسوده التعاون المشترك والحرية والازدهار، بدلا من سياسات القهر والقمع التي حملها المستعمر، وسياسات التحريض الديني والعرقي والطائفي التي مارسها اذناب هذا المستعمر في منطقتنا التي عاشت تاريخ طويل من التآخي والتسامح".

ودعت الشعبية الجماهير العربية والاسلامية والشعوب الصديقة لعدم التخلي عن دورها في مجابهة التطبيع مع العدو الصهيوني والتصدي للأنظمة الرجعية المتهالكة.

وطالبت "القيادة الفلسطينية بالعمل الفوري على توحيد البيت الفلسطيني، واستعادة مكانة وقدرة منظمة التحرير على قيادة النضال الوطني الفلسطيني ضد صفقة القرن وكافة المخططات والسياسات الصهيونية".

كما أكدت على أن تبني يوم القدس من كافة الجهات التي تتصدى للغزو الامبريالي للمنطقة هو عمل "يصب في خانة حماية المنطقة العربية ومقدراتها وثرواتها ووحدة أراضيها".

كما طالبت الأحزاب العربية بكافة مشاربها الفكرية بأن تضع على رأس أولوياتها، العمل على مناهضة حملات التطبيع مع العدو على أراضي الدول العربية تحت أي مسمى او ذريعة.