Menu
حضارة

التنفيذ مطلع تمّوز..

وفد أمريكي زار "إسرائيل" لضمان سير مخطط الضمّ وفق صفقة القرن

احتجاجات ضد صفقة القرن- رام الله

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

وصل كيانَ العدو الصهيوني فريقٌ أمريكي رفيع المستوى، قبل أيام، مُوفَدًا من البيت الأبيض "لضمان اتساق الخرائط الأميركية والإسرائيلية للأراضي التي سيتم ضمها من الضفة الغربية- المستوطنات والأراضي في المناطق المصنفة (ج) ومنطقة غور الأردن".

يهدف الفريق كذلك إلى "ضمان أن الخرائط والمناطق المتفق على ضمها تنسجم مع خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام (صفقة القرن)، التي أطلقها يوم 28 كانون الثاني الماضي من البيت الأبيض والتي ترى ضرورة قيام دولة فلسطينية وفق رؤيته في نهاية المطاف".

نشرت هذه المعطيات صحيفة " القدس " نقلًا عن مصدرٍ وصفته بالمُطلّع، ولم تُسمِّه، مُكتفيةً بالإشارة إلى أنّه يتردّد على الكيان، في مهمّات بحثية متعلّة بما يُسمّى عملية السلام، وعمل في مناصب استشارية لدى إدارات أمريكية متعاقبة.

وقال المصدر ذاته إنّ "رئيس الحكومة الإسرائيلية عازمٌ على تنفيذ الضمّ في الأسبوع الأول من شهر تموز المقبل.. ولا معارضة كبيرة على توقيت الضم،.. لكنّ قادة المستوطنات يُعارضون القرار بالعموم، مُدّعين أنّه ظالمٌ بحقّهم"، فيما تواصل الحكومة الصهيونية التأكيد على أن الفرصة المواتية لتنفيذ الضم لا ينبغي تفويتها

وتنص اتفاقية الائتلاف بين الليكود والأزرق والأبيض على أن 1 تموز هو أقرب موعد يمكن لنتنياهو فيه طرح ضم المستوطنات، والأغوار أمام الكنيست للتصويت.

سفير ترامب لدى "إسرائيل" ديفيد فريدمان، اعتبر أنّ "الحكومة الأميركية الحالية هي أكثر إدارة ودية لإسرائيل على الإطلاق"، فيما ترى الحكومة الصهيونية أنّ الفرصة "ذهبية" لتنفيذ الضمّ قبل حلول الانتخابات الأمريكية، خشيةً من تغيّر أولويات الإدارة  الجديدة.

بالتزامن، قال رئيس الوزراء بالحكومة الفلسطينية، محمد اشتية "إن ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية وفرض السيادة على المستوطنات جرف للقانون الدولي وتهديد للأمن الإقليمي". جاء ذلك خلال لقائه في مكتبه بمدينة رام الله المحتلة، اليوم، السفراء العرب لدى فلسطين، "لاطلاعهم على المستجدات السياسية، وقرار القيادة وقف الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي"، وفق ما ذكرته الوكالة الرسمية (وفا).

وأعاد اشتية التأكيد على قرارات الرئيس  محمود عباس ، و"جدّيتها"، ومنها: وقف الاتفاقيات مع "إسرائيل"، قائلًا: لقد ترجمنا ذلك على الأرض من خلال وقف التنسيق بكافة مستوياته مع الجانب الإسرائيلي، وإسرائيل بدأت بعدة إجراءات ردًا على قرارنا وتحاول جاهدة تقويض عمل السلطة والتحريض عليها، على حدّ قوله.

ودعا رئيس الحكومة الفلسطينية العالم العربي، والمجتمع الدولي بمواقف أكثر جدية لمنع الكيان من تنفيذ قرار الضم.

من جهتهم، أكد السفراء العرب- خلال اللقاء- وعلى لسان السفير المغربي لدى فلسطين، عميد السلك الدبلوماسي محمد الحمزاوي، "عدم شرعية المخططات والإجراءات الإسرائيلية التي تستخدمها لضم الأغوار، وفرض السيادة على المستوطنات، بالإضافة الى إجراءاتها في القدس والخليل"، مُؤكدًا أنّ هذا "يشكل انتهاكًا للقانون والشرعية الدولية، وميثاق الأمم المتحدة، وإذا لم يتم التعامل معه سيؤدي الى تدمير حل الدولتين، والاستقرار في المنطقة" كما قال.