Menu
حضارة

دعوات للتحقيق في المُتسبّبين به..

استنكار واسع لقرار وكالة(AP) فصل المُصوّر الصحفي إياد حمد

اياد حمد

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

استنكرت عدّة هيئات وتجمّعات صحفية قرار وكالة (أسوشييتد برس) الأمريكية بالفصل التعسفي للمصور الصحفي إياد حمد من عمله، مؤكّدةً تضامنها معه، مهما كانت أسباب ومبررات الفصل.
من جهتها، قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إنّ الزميل حمد "مشهود له بمهنيته وتفانيه بعمله وأصيب عدة مرات بجراح وكسور وتعرض للضرب والاعتقال بسبب نشاطه وعمله في الوكالة"، لافتةً إلى أنّها ستطالب- عبر محاميها- بعقد لقاء مع إدارة (AP) لطلب أن تتراجع عن قرارها بالفصل التعسفي، وتوضيح كل ما لديها من وثائق لديها تسببت بقرار فصله.
وأشارت النقابة إلى أنّها "ستعلن لجمهور الصحفيين كل ما ستتوصل إليه نتائج جهودها واتصالاتها مع إدارة الوكالة وكل ما ستقدمه الوكالة لنا بهذا الخصوص".
وقالت النقابة إنّها تواصلت مع الناطق باسم الشرطة في الضفة المحتلة الذي نفى أنه تقدم بشكوى ضد الزميل حمد. وعليه أشارت إلى أنّها ستطالب الوكالة الأمريكية بتسليم أيّة شكوى ضد الصحفي من أي جهة كانت.
وأضافت النقابة في بيانها "موقفنا واضح برفض القرار التعسفي الجائر والتشديد على ضرورة إلغاءه فورًا، وإلغاء قرار الإنذار أيضًا الذي وجهته له إدارة الوكالة سابقًا، بسبب موقفه التضامني مع الزميل معاذ عمارنة..، لأن قرار الإنذار أيضًا تعسفيا ومنافٍ للحريات الإعلامية وحرية التعببر وسيكون للنقابة موقف حازم ضد الوكالة إذا استمرت باستهانتها بفصل الصحفيين الفلسطينيين العاملين فيها في فلسطين، كما تم مع عدة زملاء آخرين فصلوا من عملهم".
من جهته، أدان رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف فصل الصحفي حمد "بطريقة مشينة، لا تنم عن أدنى التزام بأخلاقيات المهنة، عبر رسالة وصلته على بريده الإلكتروني مساء أمس الأربعاء".
وعبر معروف، في تصريح صحفي اليوم الخميس، عن مساندته الكاملة للزميل الصحفي إياد حمد، والدفاع عن حقه في وجه هذا القرار التعسفي، مجددا الالتزام التام بالدفاع عن قضايا الصحفيين الفلسطينيين، مثمّنًا دور الزميل حمد في تغطية الأحداث الميدانية، ونشاطه الميداني في فضح جرائم ومخططات الاحتلال، ووقوفه بشجاعة مع زملائه الصحفيين الذين تعرضوا لاعتداءات من الاحتلال أو أجهزة السلطة الفلسطينية، الأمر الذي تسبب بتعرضه للاعتقال والضرب والإصابة أكثر من مرة.
وأضاف "إن ما جرى وصمة عار بحق من تسبب في هذا الفصل أياً كان موقعه الوظيفي ومسماه الرسمي". وذكر أن مبررات قرار الفصل التي ساقتها الوكالة "تستوجب الإسراع في تشكيل لجنة تحقيق وطنية لكشف المسؤول عن هذه الجريمة ومحاسبتهم وطنيا وقانونيا". مطالبًا الوكالة بالتراجع عن قرارها، لما يشكله من اعتداء واضح على حرية الرأي والتعبير، ولعدم تسجيل موقف مهني مخزٍ ضد الصحفيين الفلسطينيين الذين يكفيهم ما يتعرضون له من جرائم الاحتلال.
كما دعا معروف جميع الأطر والتجمعات الصحفية للتعبير عن موقف رفض واضح من هذا القرار، ودعم موقف الزميل حمد، وتنظيم الفعاليات المساندة والضاغطة على الوكالة.

وذات الموقف أعلنه كلٌ من "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين" الذي اعتبر قرار الفصل "طعنة في الظهر لفرسان الإعلام الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي". مطالبًا بتشكيل لجنة تحقيق ومحاسبة المتسببين بقرار الفصل الجائر. وكذلك "التجمع الإعلامي الديمقراطي" الذي دعا إلى ضرورة إعادة النظر في قرار الفصل، داعيًا نقابة الصحفيي إلى ضرورة القيام بدورها الكامل من أجل استعادة حق الصحفي حمد، مثمنًا دور الصحفيين والنشطاء المتضامنين مع قضيته العادلة.