Menu
حضارة

"تسهيلات الإدارة المدنية مسمومة"

تقريرإجماع وطني على رفض التعامل مع مشاريع الضم الصهيونية

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أفاد تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، بأنّ "المؤسسات والأطر والكيانات التجارية والصناعية والزراعية الفلسطينية أجمعت على رفض التعاون مع سلطات الاحتلال، التي تسعى لإحداث خلخلة في الموقف الوطني الفلسطيني من خطط الضم الاسرائيلية من خلال وعود بالتسهيلات تارة وتهديدات مبطنة وأخرى صريحة من جهة أخرى، فقد أعلن المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص واتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية، واتحاد المقاولين الفلسطينيين ورجال أعمال، والمجالس المحلية في مناطق الأغوار الفلسطينية رفضهم المطلق التنسيق مع سلطات الاحتلال ومقاطعتهم لكافة اللقاءات والاتصالات المباشرة مع أركانها ومؤسساتها وأجهزتها المختلفة، وحذر هؤلاء جميعًا من عواقب الخروج عن موقف الصف الوطني، داعين مؤسساتهم لاتخاذ أشد الاجراءات العقابية القانونية والرسمية والشعبية بحق كل من تسول له نفسه الخروج عن الموقف الوطني، والالتفاف حول قرارات القيادة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي أعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في التاسع عشر من أيار الجاري". 

وفي هذا السياق وضمن مخططات الاحتلال المتواصلة لتسريع عمليات الضم وفرض السيطرة الكاملة على أراضي الأغوار في سياق تطبيق بنود "صفقة القرن"، والتي بدأت "اسرائيل" فعليًا في ترجمتها عبر العديد من المعطيات والوقائع على الأرض، سلّمت ما تسمى "الإدارة المدنية الإسرائيلية" مجلسي الزبيدات وفصايل فواتير كهرباء مباشرة بعيدًا عن سلطة الطاقة ومكاتب الارتباط المدنية في الأغوار.

وأوضح التقرير أنّ "عدد من رؤساء مجالس محلية تفاجئوا بوجود سيارات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية قرب غرفة الكهرباء في قرية فصايل، تابعة لما يسمى "البنية التحية من الإدارة المدنية" تطلب استلام فاتورة محول كهرباء لزيادة القدرة في القرية في ظل تهديد بفصل التيار الكهربائي في حال لم تلتزم المجالس المحلية بدفع هذه الفاتورة فضلاً عن  دفع غرامات مالية  بقيمة 340 ألف شيقل نتيجة تقوية التيار الكهربائي، في محاولة لابتزاز الأهالي، وفي الوقت نفسه شرعت قوات الاحتلال بإزالة المكعبات الاسمنتية والإشارات التحذيرية التي كانت تمنع الاسرائيليين من دخول مناطق فلسطينية في الأغوار حسب الاتفاقيات الرسمية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفي قرى بردله وكردله في الأغوار الشمالية والتي كان مكتوب عليها ممنوع الدخول إلى مناطق السلطة الفلسطينية وكانت هذه العبارات موجهة إلى الاسرائيليين لمنع الدخول إلى هذه المناطق باعتبارها مناطق تخضع للسيطرة الفلسطينية".

وتابع التقرير: "وفي حوادث أخرى تتكرر باستمرار على نحو متصاعد تزايدت خلال الأسابيع الأخيرة حالات الهدم والإخطارات بالهدم لمنازل ومنشآت المواطنين في الأغوار بناء على إخطارات هدم بقرار عسكري هدم  رقم 1797 صادرة عن جيش الاحتلال وهي إخطارات تجيز للاحتلال هدم المنشآت خلال 96 ساعة فقط، وهذا النوع من الإخطارات تم إقراره عام 2018 من قبل حكومة الاحتلال، وهو يخول بالهدم خلال 96 ساعة لأية منشأة مبنية وغير مسكونة، أو قيد الإنشاء، وقد طالت عمليات الهدم هذه عشرات المنشآت في مناطق الأغوار الشمالية والوسطى كان آخرها  منشآت زراعية لمواطنين في منطقة العقبة بالأغوار الشمالية، بعد تسليمهم إخطارا بالهدم تحت رقم  1797، وقد هدم الاحتلال هذه المنشآت بعد عدة أيام من تسليمه الإخطار، وتكمن خطورة هذا الإخطار بالقرار العسكري رقم (1797)، بسرعة تنفيذه دون إتاحة الفرصة لأصحاب المنشآت اللجوء للمحاكم، كما أن قرارات الاحتلال تنص على أن أي منشأة مقامة على أرض هدم فيها سابقا تهدم فورا دون إخطار مسبق. خلال العامين الماضيين هدمت سلطات الاحتلال حوالي 35 منشأة بناء على هذه الإخطارات ، ولكن خلال الشهرين الأخيرين فقط تم تسليم إخطارات من هذا النوع لـ100 منشأة ، علما أن الإخطار الواحد من هذا النوع يشمل العديد من المنشآت".

وبيّن أيضًا أنّه "وفي سياق  خطط الضم والتهويد أعلن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ضمن اجتماع لكتلة الليكود في الكنيست أن التاريخ المحدد لبداية الضم هو الأول من تموز، ولا ينوي تغييره وأن الأمر يتعلق بـفرصة لن نسمح لها أن تمر، وقد وصف رئيس وزراء الاحتلال "صفقة القرن" خلال لقاءه مع صحيفة عبرية بالحلم التاريخي للشعب اليهودي منذ تأسيس الكيان الإسرائيلي، معتبرًا أنه ليس بالإمكان الحصول على صفقة أفضل منها، فالصفقة لا تطلب من اسرائيل تقديم تنازلات، فيما تفرض التنازل على الفلسطينيين ودون أي ارتباط بالمفاوضات، نتنياهو في إطار اصراره على بدء اجراءات الضم في موعدها المحدد مطلع تموز القادم  يعرض على الفلسطينيين الموافقة على عشرة شروط قاسية، تشمل الاعتراف بسيادة إسرائيلية في الأغوار غربي نهر الأردن والحفاظ على القدس الموحدة وعدم إدخال أي لاجئ وعدم إخلاء أي مستوطنة وسيادة إسرائيلية على مناطق واسعة في الضفة الغربية والاعتراف بأن الاسرائيليين هم وحدهم من يسيطر على الأرض من الناحية الأمنية، فإذا ما وافقوا على ذلك سيكون لهم كيان وصفه الرئيس ترامب بأنه دولة، وبلغة لا تخلو من الصلف والغطرسة يضيف نتنياهو: هناك من قال لي وهو سياسي أمريكي،  ولكن يا بيبي هذه ليست دولة، فقلت سمها ما شئت، في أساس خطة ترامب هنالك أمور كنا نحلم لها، وهذه الأمور ناضلنا سنوات لأجلها، وفي النهاية حصلنا عليها، وحول إمكانية منح الفلسطينيين في الأغوار الجنسية الإسرائيلية بعد ضم تلك المنطقة، قال نتنياهو إنّه لن يتم منح أحد الجنسية الإسرائيلية، وأنهم سيبقون كجيوب تابعة للفلسطينيين، ولكن السيطرة الأمنية ستبقى إسرائيلية".

وجاء في التقرير: "وفي السياق نفسه تستعد وزارة خارجية دولة الاحتلال هذه الأيام لتسويق خطة الضم الإسرائيلية لمناطق في الضفة الغربية المحتلة على الصعيد الدولي، من خلال تقديم الخطة على أنها تطبيق للقانون الإسرائيلي في تلك المناطق وليست "ضم"، وتقديم إيجابياتها للدول الأجنبية وعدم عرضها كخطة "ضم" أو "بسط للسيادة"، بل تقديم الخطوة على أنها سريان للقانون الإسرائيلي على تلك المناطق، وهو مصطلح فضفاض وأقل إثارة للدول الغربية. ونقل عن وزير الخارجية الجديد غابي أشكنازي قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع أمام إسرائيل فرصة تاريخية لتصميم مستقبلها لعشرات السنوات القادمة، لافتاً إلى النية للسير قدماً في الخطة، وأنه سيتم تنفيذها بمسئولية وتنسيق مع الولايات المتحدة من خلال الحفاظ على السلام والمصالح الاستراتيجية للكيان. فيما  اعتبر رئيس حزب "كاحول لافان" ووزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، أن "صفقة القرن"، التي يطرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزعم أنها خطة لتسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، تشكل فرصة سياسية، لكنه أشار إلى أن وزارتي الأمن والخارجية ستبحثان في تنفيذ خطة من شأنها أن تغيّر وجه المنطقة، وفي مشاريع التهويد المتواصلة في القدس قرر رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" بلورة خطة تهويدية للقدس بتكلفة تصل إلى مئات الملايين من الشواقل، حيث أصدر تعليماته الى الجهات المختصة بتعزيز مكانة القدس لدى الشعب اليهودي على حد زعمه بتكلفة تصل إلى 200 مليون شيقل. في الوقت نفسه وفي المناطق المصنفة ( ج ) يبدو أن حكومة الاحتلال بدأت فعليا سياسة جديدة بقرض سيطرتها على هذه المناطق، حيث أوقفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، العمل في إعادة تأهيل شارع المقبرة بقرية الرشايدة شرق مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة بذريعة أنها منطقة خاضعة  للسيادة الإسرائيلية".

"وقد تواصلت اعتداءات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية. فقد أحرق مستوطنون من مستوطنة"خافات ماعون" ما يزيد عن 30 دونما مزروعة بالمحاصيل الزراعية والتي تعود ملكيتها لمواطنين في المنطقة المعروفه واد المشخا الواقعه بين قريتي التوانه وطوبا شوق يطا. وفي محافظة رام الله والبيره استولى مستوطنون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي  على أراض واسعة تقع بين بلدة دير دبوان وقرية رمون، شرق رام الله بعد ان اقتحم عشرات المستوطنين منطقة المزيرعة واستولوا على نحو 47 دونما منها، وبدؤوا بتجريف الأراضي، بحماية من جيش الاحتلال، فيما تصدى أهالي حوارة جنوب نابلس لهجوم نفذه مستوطنون من مستوطنة "يتسهار" ضد  متنزه "كنتري حوارة"، وأطلقوا النار على المواطنين الفلسطينيين ، وقد سبق هذا الهجوم اعتداء على المحلات التجارية  الواقعة على الشارع الرئيسي، وفي محافظة قلقيلية عاد الخطر يتهدد مصالح المواطنين وأراضيهم لصالح التوسع في نشاطات المستوطنين، حيث كان قد صدر العام الماضي قرار بمصادرة 100 دونم من منطقة الغابات الحرجية بعد تغيير نمط استخدام الأراضي لأغراض استيطانية حيث تعتزم سلطات الاحتلال الاسرائيلي إقامة مصانع تتبع لمستوطنة "الفيه منشه" المقامة على أراضي قلقيلية وقرى حبلة والنبي الياس وعزبة الطبيب. والمنطقة المستهدفة في عزبة الطبيب هي منطقة حرجية منذ العهد الأردني وصدر قرار مصادرة قديم منذ الثمانينات ، واليوم يعود الاحتلال الى  إحياء القرار لتنفيذ مخطط استيطاني بعد قرار تغيير نمط استخدام الأراضي مما يؤدي الى منع التواصل في تلك المنطقة  وعزل ثلاثة آلاف دونم تقع بين السياج ومكان المصادرة"، بحسب التقرير.

وأكمل أيضًا: "في محافظة سلفيت أقدم عدد من مستوطني "رفافا" المقامة على أراضي قرية حارس غرب مدينة سلفيت على اقتلاع نحو 200 شجرة زيتون تعود لمواطنين في تلك المنطقة علاوة على احداث دمار هائل فيها، وفوجئ المواطنون بمشهد الأشجار التي سويت بالأرض، وجانب منها مزروع منذ نحو 10 أعوام، حيث يحاول المستوطنون الاستيلاء على هذه الأرض والبالغة مساحتها 42 دونمًا وتعرف بخلة أبو العلى وكانوا قد حاولوا عدة مرات مساومة مالكيها على بيعها وعندما فشلت محاولاتهم أقدموا على اقتلاع الاشجار وتحطيمها كما افاد أصحاب الأرض، وفي محافظة جنين استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على أرض زراعية تابعة لبلدة يعبد جنوب غرب المحافظة حيث اتصل جيش الاحتلال اتصل بمالك الارض  وأبلغه قرار الاستيلاء على أرضه الزراعية المحاذية لحاجز عسكري ومستوطنة "دوتان"، وكانت سلطات الاحتلال استولت قبل عام على مئات الدونمات، على طول الشارع الرابط بين محافظة جنين وطولكرم بدءًا من مفترق يعبد -كفيرت وصولًا إلى مريحة، كما وضعت أسلاكًا شائكة حول تلك الأراضي، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة".

أمّا على صعيد الانتهاكات التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس: أجبرت قوات الاحتلال، عائلة صيام في حي وادي حلوة ببلدة سلوان في مدينة القدس المحتلة، على هدم أجزاء من منزلها ذاتيًا بحجة عدم الترخيص تجنبًا لدفع غرامات مالية للاحتلال.فيما وزعت طواقم بلدية الاحتلال في القدس إخطارات هدم لمنازل في قرية العيسوية شمال شرق المدينة، بحجة البناء دون ترخيص. كما أرغمت سلطات الاحتلال، عائلة موسى كساب في بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، على هدم منزلها البالغة مساحته 85 مترًا مربعًا بحجة عدم الترخيص. تجنبًا لدفع غرامات مالية للاحتلال وأصدرت قرارًا يقضي بمصادرة قطعة أرض في وادي الربابة في بلدة سلوان لصالح "المقبرة اليهودية الوهمية" لإقامة وبناء مقابر وهمية لليهود في المكان وأمهلت المتضررين أسبوعين للاعتراض على القرار أمام المحاكم .

رام الله: كما أصيب شابان برصاص مستوطنين في سهل قرية المغير شمال رام الله.عندما هاجموا رعاة الأغنام في السهل الواقع بين القرية وقرية ترمسعيا، نقلاً على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، وقد وصل جنود الاحتلال إلى الموقع وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذي هبوا لمساندة رعاة الأغنام من هجمة المستوطنين. وصادرت قوات الاحتلال الأسبوع الماضي جرافة من أحد المواطنين خلال قيامه باستصلاح أرضه الزراعية. كما سلّمت ما تسمى "الإدارة المدنية" إخطارات وأوامر هدم لـ 21 عائلة بدوية من سكان تجمع وادي السيق شرقي مدينة رام الله وطلبت من العائلات البدوية التي سلمتها الإخطارات مراجعة  بيت أيل حتى تاريخ العاشر من الشهر القادم وطلبت من العائلات ذاتها بإخلاء أماكن وجودهم، والذهاب للمنطقة المصنفة (أ/ب)، مدعية أن تلك المنطقة تخضع للسيطرة الصهيونية.

الخليل: اعتدى مستوطنون على المواطنين العزل بالضرب مستخدمين الكراسي والهراوات، في حي السهلة بالبلدة القديمة، على مرأى من جنود الاحتلال الذين انتشروا قرب المحكمة الشرعية في الحي المذكور ، فيما دهس مستوطن 15 رأسا من الماشية في قرية الديرات شرق بلدة يطا، ما تسبب بنفوق 3 رؤوس  وإصابة 12 أخرى  بكسور. وسلمت قوات الاحتلال المواطن جميل محمود رباع، اخطارًا بهدم خيمته السكنية في منطقة الفخيت، وخيمة وغرفة من الصفيح  للمواطن عنان محمد حوشية في منطقة المركز، إضافة الى اخطار بإزالة خيمة طوارئ اقامتها لجان الحماية الشعبية لمكافحة وباء كورونا على مدخل مغاير العبيد .كما، هدمت قوات الاحتلال، ثلاث غرف زراعية في منطقة فرش الهوى غرب مدينة الخليل، تعود للأشقاء رائد ووائل وعلي محمد الجعافرة، بحجة البناء دون ترخيص.

بيت لحم: هدمت قوات الاحتلال بركسًا لتربية الماشية وخيمة في منطقة برية زعترة شرق بيت لحم واستولت عليهما، ويعودان للمواطن حازم هاشم أبو محاميد، وذلك بحجة عدم الترخيص، كما سلمت قوات الاحتلال مواطنين في منطقة عين جويزة بلاغات للتحقيق معهم، بشأن منازلهم المسكونة، وهم: أحمد إبراهيم القنطار، ورائد نصر أبو التين، وأحمد جوابرة، وكذلك لغرفة خاصة بالخيل للمواطن خالد جبريل، ومخزنا محمد عبد الله رباح، وبوقف البناء في جدران استنادية وأرضيات منازل لمواطنين، عرف منهم: محمد إبراهيم الأطرش، ورجائي محمد الأعرج، وكذلك بئر مياه للمواطن محمد حاتم الأطرش. واقتحمت قوات الاحتلال منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم، وأوقفت العمل في حفرية لبناء تعود للمواطن عمر مصطفى عودة، بحجة عدم الترخيص. 

نابلس: فككت قوات الاحتلال غرفة زراعية جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة بحجة وقوعها في المنطقة (ج). وتوجد الغرفة في المنطقة ما بين بلدتي عقربا ومجدل بني فاضل، وتعود ملكيتها للمواطن "مروان عبد الحميد أبو كتب". وحاول صاحب الأرض اعتراض عملية الهدم، لكن الجنود منعوه من الوصول إلى أرضه.وهدمت قوات الاحتلال منزلاً قيد الانشاء في قرية فروش بيت دجن، شرق نابلس مكون من ثلاث غرف، يعود للمواطن ابراهيم ابنيات، بحجة عدم الترخيص. كما هدمت منتجعًا في بلدة زواتا غرب نابلس ومنشأة سياحية قيد الانشاء في بلدة سبسطية شمالاً، كما استولت على معدات خاصة لبلدية نابلس  خلال عملها على فتح شارع أعلى جبل عيبال شمال نابلس.

سلفيت: أخطرت قوات الاحتلال بهدم 10 آبار لجمع المياه في بلدة الزاوية، غرب سلفيت، في المنطقة الغربية من البلدة تعود لكل من: ماهر قادوس، ومنير شملاوي، وربحي ابو نبعة، وعدنان علي حمدان، ونظام حمودة، وهارون موقدي، وجمال مصلح، وراجي شقور وشحادة دحبور. 

الأغوار: هدمت قوات الاحتلال، أربع بسطات، قائمة بجانب الطريق السريع، قرب قريتي عين البيضاء، وبردلة بالأغوار الشمالية، دون إخطار مسبق، واستولى الاحتلال على الخضراوات التي كانت معروضة فيها.