Menu
حضارة

"نستطيع.. إن كُنّا يدًا واحدة"

حملة "يا عندي يا عند المنسّق" تتمدّد.. والتفاعل معها يتجاوز 103 آلاف

من صفحة "مش هيك" - تويتر

الضفة المحتلة_ خاص بوابة الهدف

تواصل حملة "يا عندي يا عند المنسّق" الوطنيّة حصد ثمارها باتّساع انتشارها وازدياد المُشاركين فيها، ليتجاوز التفاعل معها أكثر من 103 آلاف استجابة.

وفي مقابلة أجرته "الهدف" مع القائمين على الحملة، أكّدوا أنّ 103 آلاف من رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" سحبوا "الإعجاب" بصفحة منسق حكومة الاحتلال، ليصل عدد متابعي الصفحة الصهيونية- لحظة إعداد الخبر- 565,829 معجب فقط، من أصل 669,068 وهو العدد الذي كان قُبيل انطلاق الحملة الشعبية. والعدد في تناقص مستمر وكبير، كما يعكس انتشار الحملة وارتفاع نسبة الاستجابة لها.

ورأى القائمون على الحملة أنّها تُؤثر على الاحتلال، وتُجدّد التأكيد على مدى الرفض الشعبي له، وتذكّر بأن العلاقة مع هذا الكيان هي علاقة صفريّة تامة، لا قبول فيها لأّي تعايش أو علاقة، ولا حتى على صعيد مواقع التواصل الاجتماعي.
وتُؤكّد الحملة كذلك، وفق القائمين عليها، "وجود طاقة كبيرة جاهزة للتحرك ضد الاحتلال، نابعة من حسٍ وطنيّ عالٍ، حاليًا في مواقع التواصل، ولكن متى تهيّأت الظروف على الأرض سيراها الاحتلال أمامه في الشوارع".

وأضاف القائمون على حملة "ياعندي يا عند المنسّق" أنّها، إلى جانب الحملة التي سبقتها، ضدّ سياسات موقع فيسبوك، تُؤكّد الوعي الكبير لدى شعبنا، ولدى المواطن الفلسطيني، لكنّه بحاجة لتوجيهه، فشعبنا لديه طاقات كبير، لابدّ من توجيهها بالاتجاه الصحيح".

كذلك تُثبت الحملة الرفض الشعبي للاحتلال بكل أشكاله، وأدواته الناعمة والخشنة، وإلى إدراك هذا الشعب مدى خطوة "الأدوات الناعمة" التي يتسخدمها الاحتلال للتغلغل في أوساطه، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من الأداوت.

يُشار إلى أنّ القائمين على الحملة حذّروا، في وقتٍ سابق، من محاولات استغلال جهات معينة نجاح وانتشار الحملة، ومساعيهم لـ"ركوب موجتها" وتبنّيها، مع تظهيرها وكأنّها تزامنت مع صدور قرارات الرئاسة بقطع العلاقة مع الاحتلال. وأكّد القائمون على الحملة أهمية إبقائها الحملة بطابعها الشعبي الوطني والشبابي ضد الاحتلال عامةً والمنسق بشكل خاص، الذي أكسبها انتشارها الواسع وقبولها من الجمهور الفلسطيني.

ونشروا عبر عدّة منصات أنّ "الحملة هذه، وقبلها الحملة ضد تطبيق فيسبوك، بتدلّ على إنّو بنقدر نصنع الفارق، ونكون أقوياء ومؤثرين لما نحط إيدينا بإيدين بعض ونشتغل اشي لفلسطين"