Menu
حضارة

"ترامب مارقٌ برتبة رئيس"

"الشيوعي الأميركي": انهضوا وتظاهروا فداءً لجورج فلويد

تظاهرات أمريكا

واشنطن - ترجمة خاصة بوابة الهدف

دعا الحزب الشيوعي الأميركي، في بيان له، إلى التوقيف الفوري لأفراد الشرطة الذين قتلوا جورج فلويد.

وأكد الحزب، الأحد، أنّ الجريمة التي استمرّ ارتكابها لمدّة ثماني دقائق على مرأى ومسمع العالم كلّه كانت إعداماً علنياً من قبل الشرطة الأميركية. وقد أثارت المماطلة في عدم توقيف الفاعلين موجة احتجاجات عارمة عمّت ولاية مينيابوليس ومحيطها. شعار هذه الاحتجاجات كانت الجملة الأخيرة التي قالها فلويد قبل وفاته: "لم يعد بإمكاني أن أتنفّس" فتحولت هذه العبارة إلى لازمة رددها ملايين الأشخاص الذين لن يهدأ لهم بال في حال لم تأخذ السلطات المعنية بالإجراءات الآيلة إلى تحقيق العدالة.

وذكر البيان بأن المتظاهرين ليسوا من تسبّب بحادثة مينيابوليس، بل هو النظام السياسي الذي يقوم على مأسسة العنصرية والعنف فاتحاً الباب أمام أحداث مشابهة حصلت في الماضي. إنّ هذه الاعتداءات العنصرية تتكرّر مراراً وتكراراً وفي أغلب الأحيان لا تؤخذ على محمل الجدّ بالنسبة إلى التحقيقات التي تلي هكذا أحداث.

وندد الحزب الشيوعي الأمريكي، الذي عانى قمعًا تاريخيًا في الولايات المتحدة، بما وصفه بالعبارة المهينة التي ذكرها ترامب ضمن تغريدته: "عندما يبدأ النهب، فإنّ إطلاق الرصاص يبدأ معه أيضاً". قائلا "إن هذا يمثّل استخفافاً كبيراً بمشاعر المواطنين. وكلنا نتذكر كيف أمر ترامب بوقاحة شديدة القوى الأمنية بأن يطلقوا النار على المهاجرين بمحاذاة الحدود الأميركية - المكسيكية. في حقيقة الأمر فإنّ أعمال العنف لا طالما كانت ضمن أجندة عمل ترامب ويمكننا القول في هذا السياق أن ترامب وحده هو المارق برتبة رئيس".

وأشار البيان إلى رفض الحزب حصر المسؤولية عن العنصرية المتأصلة في المنظومة الحاكمة في شخص ترامب، موضحًا "أنّ استعمال ترامب لسلاح العنصرية سيؤدّي به إلى خسارة مؤكدة في انتخابات تشرين الثاني المقبل. وعلاوةً على ذلك، فإنّ نخب البلد كلها في انتظار تحميل ترامب وباء العنصرية في البلاد من المشرعين إلى أعضاء الكونغرس وحكّام الولايات ورجال الكنيسة والمؤسسات الاجتماعية. ما يجب فعله في المقام الاوّل هو تطهير الشرطة من العناصر التي تنتمي وتؤيّد أفكار النازيون الجدد والفاشيون العنصريون. وهذا الاجراء يجب أن يقترن بإجراء إصلاح شامل لمؤسسة الشرطة في البلاد".
ودعا الحزب الشيوعي الأميركيّ جميع أعضاءه ومناصريه للمشاركة في التظاهرات التي تحصل والمطالبة بالحقّ والعدالة عبر شتّى الطرق والوسائل".