Menu
حضارة

تقريرالمستوطنون الصهاينة: مع الضم وضد دولة فلسطينية حتى لو كانت هزلية

بوابة الهدف - متابعة خاصة

زعم رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، مجددا اليوم، خلال اجتماعه مع قادة مجالس المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، أن أمام كيانه فرصة تاريخية لـ"فرض السيادة في مناطق يهودا والسامرة" يعني ضم الضفة الغربية، وأضاف إنه ملتزم بإجراء مفاوضات بالاستناد إلى خطة "صفقة القرن" التي سبق وأطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودعا نتنياهو المستوطنين إلى تأييد مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية إلى "إسرائيل" الذي تروج له حكومته.

من جانبهم أبدى عدد من قادة المستوطنين تحفظات على خطة الضم ضمن ما وصفوه بأنه "مخاطر الضم" معبرين عن خشيتهم ورفضهم قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، رغم أنها ستكون هزلية تماما: مشلولة ومفككة وغير قابلة للحياة كما تعرضها خطة ترامب وخرائطه.

وتبعا لما نقلته القناة الصهيونية 13 عن يوسي داغان رئيس ما يسمى "المجلس الإقليمي السامرة" في منطقة نابلس قوله إنه "جئنا للقاء رئيس الحكومة كي نشد على يديه ونشجعه على فرض السيادة بصورة فورية، مع أو بدون موافقة الولايات المتحدة. وقد انتخبناك أنت وليس أي أحد آخر"

وأضاف داغان أنه "جئنا كي نعبر عن قلقنا من أنه ستتم محاولة إملاء أمور على إسرائيل من الخارج تشكل خطرا على وجودها، مثل إقامة دولة إرهاب أو التخلي عن عشرات آلاف المستوطنين، وسنقف بشكل واضح ضد إقامة دولة إرهاب في قلب دولة إسرائيل". على حد زعمه.

واعتبر يسرائيل غانتس رئيس ما يسمى "المجلس الإقليمي بنيامين" لمستوطنات منطقة رام الله "أننا موجودون قبل لحظة تاريخية، وجئنا إلى هنا كي نتأكد أن هذه اللحظة تعزز الاستيطان ولا تؤدي لانهياره، ونحن هنا كي نفهم تفاصيل الخطة، وكي نفهم على ماذا يدور الحديث بالضبط، فمنذ أكثر من شهر لا نرى خططا ولم نفهم عمّ يدور الحديث، وهذا موضوع لا يمكننا المرور عليه مر الكرام، وبعد أن نسمع تفاصيل الخطة سنتخذ قرارات حول خطواتنا المستقبلية".

من جاتبه كان وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس، قد أصدر أوامر لرئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي ،يوم أمس، بتسريع استعدادات الجيش الصهيوني لفرض "سيادة" في مناطق في الضفة، بينها المستوطنات وغور الأردن، وذلك على خلفية توقعات باحتجاجات فلسطينية ومواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال بسبب هذا المخطط.