Menu
حضارة

خبير صهيوني: عبر الضم يمكن لنتنياهو أن يرتكب خطأ تاريخيا 

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

قال الباحث والصحفي الصهيوني إيهود يعاري، أن بنيامين نتنياهو الذي يستعد لخطوة "الضم" حيث وبسبب أزمة كورونا وما جلبته من أزمة اقتصادية لايجد أحدا لردعه عن ما يريده فإنه يهدد بتدمير كل ما حققه على مر عقد من الزمان.

يعاري المتخصص في الشرق الأوسط والصراع العربي- الصهيوني ومؤلف كتابا "نحو فك الارتباط بين الإسرائيليين والفلسطينيين" و"عملية السلام المجزأة: عقد من السياسة المصرية"، قال في مقالة رأي على موقع القناة الثانية، إنه مع اقتراب موعد نتنياهو في 1 تموز/يوليو ، ستتفاقم التهديدات والأعمال الفلسطينية ، على الرغم من الإنجازات الهامة لرئيس الوزراء على المستوى السياسي ، متجاوزة المشكلة الفلسطينية ، مؤكدا أنه ستكون هناك المزيد من الخسائر، متسائلا إن كان الأمر يستحق.

وقال يعاري إن نتنياهو يستعد للضم - أكبر (30٪ من الضفة الغربية) أو أصغر (حوالي 10٪) - ولكن لا يوجد حاليًا أحد يوقف تداعيه لمغامرة غير ضرورية ستفتح مواجهة صعبة دون حاجة حقيقية، وقال إنه في كل مكان نشعر بالملل ، والعصبية من مزيج من الوباء والكوارث الاقتصادية، و لا يجرؤ غانتس على إصدار صوت واضح ، مثل أشكنازي (الذي يحلم بتخطي الليكود؟) ويائير لابيد أيضا الذي يقرأ مقالات لا أهمية لها، هؤلاء جميعا لايستجيبون للتحذيرات ولا يعارضون الحركة بشكل صحيح، حيث انشغل حزب العمل في شجار صغير بين عمير بيرتس وإسرائيل كاتس، ولا يتوقع من ليبرمان عرضاً عقلانيا، فقط من بين المستوطنين الذين يحتقرون أي ذكر لدولة فلسطينية ، وحتى كجيوب مليئة بالسلطة ، هناك الذين يقفون ضد ترجمة "رؤية" ترامب.

الآن ليس فقط أن جو بايدن يشير إلى أنه لن يعترف بأي ضم، وكذلك الأوربيين بسياستهم المعتادة يضعون أقدامهم في الأرض ضد الفكرة، والعرب أيضا بدؤوا في إرسال رسائل هذا الأسبوع - علانية وسرا ، لعدم الإقدام عللا خطوة تجبرهم على الرد بقسوة وهي رسائل موجهة لترامب أكثر منها لنتنياهو لكي يقوم الأول بفرملة العملية ولو إلى حين.

يضيف يعاري: سمعنا عبد الله ملك الأردن يحذر من "مواجهة ضخمة"، و سمعنا طلب وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش عدم ذكر الضم على الإطلاق، و أصدرت مصر رسالتين أنيقتين وستُسمع قريباً من المملكة العربية السعودية. كلما اقتربنا من الأول من تموز (يوليو) ، الموعد النهائي المحدد في اتفاقية التحالف، زادت التهديدات.

ويضيف أن ترامب قد لايجد مبررا أو ردا على ما يوجه إليه من رسائل ولا يمكنه أن يحيلها إلى نتنياهو، وسيذكر أيضا أنه لا يوجد ضغط حقيقي من "القاعدة" الإنجيلية لرفع علم "إسرائيلي" في وادي الأردن، ولن يفيده في الانتخابات إذا أشاد بضمها وصورة العزلة الدولية تزداد قتامة، و هرع خصومه الصينيون ، إلى رأس الطابور لإدانة نية الضم بشكل كامل، يعتقدون أن هذه بطاقة دخول رائعة لتوسيع نفوذهم في الشرق الأوسط.

يزعم الصحفي الصهيوني أنه صحيح أن العالم والعرب سئموا من "المماطلة الفلسطينية" ، و"مغازلة الإرهاب" ، وتبديد أموال الدول المانحة ، ولكن كل هذا لن يؤدي إلى تغير إقليمي. ونتنياهو مقابل خطة إعلانية لا تغير الواقع يدرك أنه هو نفسه ، بيديه ، يمكن أن يضحي بما حققه في العقد الماضي، حيث يزعم أنه حقق إنجازات مهمة في بناء الجسور أثناء التحايل على المشكلة الفلسطينية، و فيما يتعلق بالقانون الدولي ، "سنصبح مجذومين" يقول يعاري، و بالنسبة للعديد من أصدقاء الكيان في العالم ، سيصبح كاذبا مخادعا عبر حلول وسط مثل على سبيل المثال ، ما قاله نتنياهو في خطابه في جامعة بار إيلان.