Menu
حضارة

النرويج تخفّض نصف تمويلها لوزارة التعليم الفلسطينية بعد تحريض صهيوني

وكالات - بوابة الهدف

أعلنت وزارة الخارجية النرويجية، أمس الخميس، خفض مساعداتها لوزارة التربية والتعليم الفلسطينيّة، بعد تحريض صهيوني على مناهج التعليم فيها.

ووفقًا لبيان صادر عن وزيرة الخارجيّة، إينه إريكسن سوريدي، فإن "حكومتها قرّرت تجميد أكثر من نصف المساعدات التي ستحوّلها لوزارة التربية والتعليم الفلسطينيّة في العام 2020، وربطت بين إلغاء التجميد وبين قدرة السلطة الفلسطينيّة على إثبات حصول القيام بتغييرات في كتبها التدريسيّة".

وهذه أوّل مرّة تصدر النرويج قرارات من هذا النوع، والمبلغ المشار إليه يصل إلى 55 مليون كرونا، أي ما يعادل 20 مليون شيكل.

وكان البرلمان النرويجي أوصى في كانون أول/ديسمبر الماضي بتجميد المساعدات حتى إصلاح الكتب التدريسيّة. واقتبس البرلمان حينها مقاطع روّجها مركز IMPACT-se الذي يضمّ في إدارته مسؤولين إسرائيليين.

وكان البرلمان الأوروبي أعلن منتصف العام الماضي نيّته إجراء دراسة حول المناهج الفلسطينية، وهو ما اعتبرته الوزارة حينها "مرتبطا بتزايد وتيرة التحريض من قبل مؤسسات إسرائيلية ومجموعات الضغط الدولية المرتبطة بها، في الوقت الذي تتجاهل فيه هذه المؤسسات التحريض الكبير الذي تتضمنه المناهج الإسرائيلية على الفلسطينيين والعرب، وهو ما أثبتته عديد الدراسات التي أجريت حول هذا الأمر".

وأشارت الوزارة إلى أنه وبالرغم من قيام العديد من الجهات سابقًا بدراسات حول المناهج لدواعٍ مختلفة، "إلا أن عملية تطوير المناهج تمت بأيدٍ وعقول فلسطينية، ووفق اعتبارات فلسطينية، وبشكل يتسق مع المعايير الدولية الخاصة بتطوير المناهج، وهو ما أشارت إليه العديد من الجهات، وأكدته شهادات للخبراء الذين أطلعوا على هذه المناهج بعد صدورها، كما جاء في شهادة الخبراء اليابانيين على سبيل المثال".

وادّعى تقرير لمركز IMPACT-se، يصل إلى 70 صفحة، العام الماضي، أنّ "الكتب الفلسطينية أكثر تطرفًا مما كانت عليه في الماضي، وحرضت على الكراهية والسلام مع إسرائيل".

وزعم المركز أن المنهاج الفلسطيني "يغفل عن عمد أي نقاش حول تعليم السلام أو أي إشارة إلى وجود يهود في فلسطين قبل عام 1948"، وأن الكتب المدرسية الفلسطينية تدعو إلى "إنهاء دولة إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية في الأراضي التي تضم الآن إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، وتتوقع أن الاستيلاء سيكون عنيفا".