Menu
حضارة

تقريرمبعوث الأمم المتحدة: الضم يمكن أن يطلق العنان للعنف في الشرق الأوسط

بوابة الهدف - متابعة خاصة

حذر مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف اليوم، الكيان الصهيوني من أن تنفيذ خططه لضم أجزاء من الضفة الغربية يمكن أن يؤدي إلى موجة من العنف من شأنها أن تقلب العلاقات "الإسرائيلية"- الفلسطينية وتتردد آثارها في جميع أنحاء المنطقة.

وفي حديثه إلى مجموعة من المراسلين الأجانب في القدس المحتلة قال ملادينوف، منسق الأمم المتحدة الخاص للمنطقة إن أي إجراء "إسرائيلي" أحادي الجانب "سيكون له تداعيات اقتصادية وأمنية على الأرض ستؤثر على حياة الإسرائيليين والفلسطينيين".

وقال لأعضاء نقابة الصحفيين الأجانب "بالتأكيد ستقابل أي خطوات من هذا القبيل بخطوات مضادة من قبل السلطة الفلسطينية وقد بدأت بالفعل."

وقال "لدينا الآن التزام واضح من القيادة الفلسطينية بأنهم سيفعلون كل ما في وسعهم لضبط القانون والنظام في المناطق التي يسيطرون عليها ". "ولكن مع نفاد الأموال ومع ازدياد حدة الآفاق السياسية، أشعر أن ذلك سيصبح أكثر صعوبة أو مستحيلاً في المستقبل." ويأتي تحذيره الصارم وسط موجة من الضغط الدولي على "إسرائيل" لتتراجع عن خططها.

حيث حذر رئيس جامعة الدول العربية يوم الأربعاء في اجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة من أن أي ضم سيؤجج التوترات ويعرض السلام في الشرق الأوسط للخطر، ويمكن أن يشعل "حربا دينية في منطقتنا وخارجها". كما وقع أكثر من ألف مشرع أوروبي على خطاب مشترك يحتج على خطة "إسرائيل"، قائلين إن مثل هذه الخطوة ستكون "قاتلة" للآمال في حل سلمي للصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني.

حتى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وهو حليف مقرب من نتنياهو، قال الأسبوع الماضي إنه يعارض بشدة ضم أجزاء من الضفة الغربية، الأمر الذي "يرقى إلى مستوى انتهاك القانون الدولي".

كما حث الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريس الكيان يوم الثلاثاء على الاستماع للنصائح العالمية وعدم الاستمرار في خططه، . وصرح لوكالة أسوشيتد برس بأن الضم لن ينتهك القانون الدولي فحسب، بل "سيكون عاملاً رئيسياً لزعزعة استقرار المنطقة".

ملادينوف كان صريحا أكثر عندما قال إن الضم سيؤدي إلى أكثر من مجرد القضاء على احتمال حل الدولتين لحل الصراع. مضيفا "إذا أزلنا تماما فكرة أنه من خلال المفاوضات ، من خلال التنازلات ، من خلال المناقشات ، من خلال الحوار ، يمكن تحقيق هذا الهدف ، أخشى أن نخرج روح عملية السلام ونضع الجميع في موقف صعب للغاية".