Menu
حضارة

"نتيجة اتصالات مكثفة"

التطبيع يزداد.. نتنياهو يعلن عن اتفاقية بين الاحتلال والإمارات

وكالات - بوابة الهدف

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو أمس الخميس عن "تعاون" مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقال نتنياهو في بيان له "سيعلن وزيرا الصحة الإماراتي والإسرائيلي في غضون لحظات عن تعاونهما لمكافحة كورونا"، مضيفًا أن هذا التعاون سيشمل مجالات البحث والتطوير والتكنولوجيا.

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال حفل تخرج نظمته أكاديمية القوات الجوية الصهيونية.

وأوضح أن الاتفاقية سيوقعها "وزير الصحة الإسرائيلي بولي إدلشتاين مع نظيره الإماراتي عبد الرحمن العويس".

وأضاف نتنياهو -حسب البيان- أنه سيتم الإعلان قريبا عن إطلاق تعاون بين "الإمارات وإسرائيل في محاربة الفيروس".

وقال "سيركز التعاون على البحث والتطوير في المجالات التي ستحسن تقديم الرعاية الصحية في جميع أنحاء المنطقة".

وأشار نتنياهو إلى أن هذا الإعلان يأتي نتيجة اتصالات مطولة ومكثفة أجريت خلال الأشهر الأخيرة، وهذا سيجلب الخير لكثيرين في منطقتنا، وفق زعمه.

ولم يفصح نتنياهو خلال كلمة له في الاحتفال عن تفاصيل إضافية بشأن الاتفاقية، إلا أنه اكتفى بالإشارة إلى أنها ستكون أول اتفاقية علنية مع أبو ظبي.

ورغم أن الإمارات لا تقيم علاقات علنية مع الاحتلال، فإن نتنياهو ومسؤولين آخرين صرحوا في أكثر من مناسبة بوجود تقارب معها، ومع دول عربية وإسلامية أخرى.

ويذكر أنه قبل أسبوعين، تحدثت وسائل اعلام إسرائيلية أن طائرة تابعة للإمارات العربية تحمل مساعدات طبية إلى السلطة الفلسطينية وغزة، هبطت اليوم في مطار بن غريون، لافتة إلى أنها المرة الأولى تحمل الطائرة الشعار الرسمي لشركة "طيران الإمارات".

سبق ذلك في 19 أيار/مايو، هبوط طائرة شحن إماراتية تابعة لشركة طيران الاتحاد الإماراتي في "إسرائيل" برحلة مباشرة من أبو ظبي، "للمرة الأولى بشكلٍ علني".

بدورها رفضت السلطة الفسطينية هذه المساعدات، وقالت إنها تمت بالتنسيق بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي دون العودة إلى السلطات الفلسطينية، الأمر الذي اعتبره الجانب الفلسطيني جسراً تطبيعياً.

هذا وقال سفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، في مقالة خاصة لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إن بلاده "دفعت بمبادرات كانت ستمنح إسرائيل امتيازات".

وفي مقالته، قال العتيبة: "لقد قدمنا حوافز وجوانب إيجابية لصالح إسرائيل، من أجل أمن أكثر وعلاقات مباشرة وترحيب متزايد".