Menu
حضارة

بالصورمن قلب رام الله المحتلة: مسيرة حاشدة لصامدون ترفض مشاريع التصفية والتسوية والاستسلام وتؤكد على خيار المقاومة

صورة من التظاهرة - رام الله

رام الله - بوابة الهدف

في إطار فعاليات يوم الغضب التم تم الإعلان عن تنظيمها في داخل الوطن ومختلف عواصم وبلدان العالم ، نظمت شبكة صامدون مساء اليوم الأربعاء مسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة رام الله المحتلة تزامناً مع أخرى في بيت لحم، جابت شوارع المدينة الرئيسية، تقدمها حشد من عوائل الشهداء والاسرى وتخللها هتافات للشهداء والأسرى والمقاومة وللوحدة الثورية ول غزة ورام الله والأغوار والنقب والمخيمات.

ورُفعت في المسيرة اليافطات والشعارات المنددة بالاحتلال ومشاريعه التصفوية، والمؤكدة على خيار المقاومة، والرافضة لمشاريع التسوية والاستسلام، والمساندة للأسيرات والأسرى البواسل في سجون الاحتلال، ولأسرى الرأي في العالم أجمع. 

وألقيت خلال المسيرة كلمة صامدون المركزية والتي استُهلت ببعض الأسئلة الجوهرية عن ماهية الرد الشعبي الفلسطيني على سياسات الكيان الصهيوني وجرائمه، وكيفية مواجهة تغول الاستعمار الصهيوني الاستيطاني على شعبنا وارضنا وهذا التنكر الامريكي الصهيوني للحقوق الفلسطينية، وكيفية مجابهة سرقة ونهب الارض الفلسطينية في النقب والاغوار و القدس ، وكيفية التصرف امام هذا الصلف والتغول على ابسط حقوق شعبنا ، على حقه في الحياة ، في الارض ، في العودة، وكيفية مواجهة مشاريع الشطب والإلغاء والتصفية، وما هو الطريق الذي سوف نسلكه.

وتساءلت صامدون: " هل نقبل ان يستمر ويتواصل طريق العبث ونهج الرهان البائس على ما يسمى " المجتمع الدولي " حتى ينصفنا المستعمر؟ أم يفرض الشعب الفلسطيني حقائقه هو الاخر على الارض ؟، وهل يتواصل طريق ما يسمى حل الدولتين الساقط والمهزوم  أم يفرض شعبنا حقيقة وجوده وخياره الثوري البديل ؟ وان شعبنا قادرا على مواصلة طريق النضال التحرري حتى كنس الاحتلال وانتزاع الحرية والعودة وقادرا على فرض المعادلات الجديدة في العلاقة مع هذا المجرم القاتل".

واعتبرت الشبكة بأن الشعب الفلسطيني ، الابي والمقاوم وصاحب التجربة الكفاحية التاريخية ، شعب المليون اسيرة واسير ، والشعب الذي انتفض في وجه الغزوة الاستعمارية على مر العقود واستطاع رغم الصعاب ان يفجر الثورة بعد الثورة ..والانتفاضة تلو الانتفاضة على مدار قرن من الزمن ، هو ذاته هذا الشعب العظيم المناضل ، وهو وحده الذي يستطيع اليوم رغم كل الصعاب ان ينهض من تحت الرماد..ويغير كل المسارات وكل المعادلات. 

وأكدت صامدون خلال كلمتها على عدة ثوابت وطنية وهي ( لن يسير شعبنا الفلسطيني نحو الذبح والهزيمة والرضوخ، لن يقبل شعبنا اقل من حقوقه الوطنية والانسانية الكاملة غير المنقوصة، لن يخون شعبنا مهمته ورسالتة التاريخية الكبرى في الدفاع عن القيم الانسانية في عالم الاستغلال والعنصرية، لن يتراجع شعبنا امام مسؤوليته الوطنية في الدفاع عن وطنه العربي الكبير امام الهجمة الاستعمارية الصهيونية، لن ينسى شعبنا دماء وتضحيات شهدائه واسراه وجرحاه منذ اكثر من 100 سنة، لن يشرّع شعبنا نهج الخيانة والتطبيع ونهج السقوط والهزيمة والعار .. ولن يجعل حلم بلفور و هرتسل و غولدا مائير  يتحقق في وطنه وعلى ثرى ارضه. وسيواصل شعبنا مسيرته الكفاحية في الطريق الصعب حتى ينتزع وطنه ويستعيده حرا كاملا متكاملا من النهر الى البحر ، سيواصل طريق النضال حتى العودة والتحرير وسيظل يردد صرخة اسراه واسيراته في سجون العدو : صامدون..  صامدون .. صامدون .. صامدون".

وأشارت صامدون بأن شعبنا اليوم يقف على اعتاب مرحلة نضالية جديدة، يؤكد خلالها للعالم بأنه لم ولن يموت، وانه سوف يستمر في كفاحه الوطني التحرري ويواصل مسيرته النضالية التاريخية، وسيواصل مسيرة الاجداد والاباء والامهات والاجيال المتعاقبة، من ثورة هبة البراق، وشهداء الثلاثاء الحمراء، ومسيرة القادة عبد القادر الحسيني والشهيد الأديب غسان كنفاني والشيخ عز الدين القسام، والنساء الحرائر اللواتي حملن مشعل الثورة وحرسن نارها على مر الزمان، ومسيرة من خاضوا معارك المقاومة والصمود في قلعة شقيف، ومسيرة من تصدوا للغزو الصهيوني في كل مرحلة وقاتلوا وقالوا : صامدون صامدون صامدون. 

وعاهدت الشبكة بالاستمرار في طريق الثورة، والانتفاضة الشعبية الكبرى التي تفجرت نارها من مخيمات البؤس والفقر في غزة الصامدة، والاستمرار في طريق الكفاح المسلح الذي شقه آلاف المناضلين والمناضلات.

وفي ختام الكلمة توجهت صامدون بتحية نضالية الى قيادتنا الوطنية في سجون الاحتلال وحركتنا الاسيرة المناضلة، وإلى اسيراتنا الباسلات الصامدات في سجون العدو ، الى كل صياد ومزارع في غزة المحاصرة ، ينتج لقمته من عرق جبينه، الى كل قبضة فلسطينية حرة لا تزال تمسك على سلاحها، الى كل مثقف ثوري يدعو للتمرد والعصيان في وجه الاستعمار والظلم،الى المناضل جورج ابراهيم عبد الله في سجون فرنسا الاستعمارية ..وكل اسرى الحرية في العالم، الى الشعوب التي تخرج في هذه الايام في العواصم والمدن لتهتف: " فلسطين من النهر الى البحر".

WhatsApp Image 2020-07-02 at 11.19.48 AM.jpeg

 

 

WhatsApp Image 2020-07-02 at 11.19.49 AM.jpeg

 

 

WhatsApp Image 2020-07-02 at 11.19.49 AM (2).jpeg

 

 

WhatsApp Image 2020-07-02 at 11.19.49 AM (1).jpeg

 

 

WhatsApp Image 2020-07-02 at 11.19.50 AM.jpeg

 

 

WhatsApp Image 2020-07-02 at 11.19.51 AM.jpeg