Menu
حضارة

عدد شهداء الحركة الأسيرة يصل 223

الفصائل تحمّل الاحتلال مسؤولية استشهاد الأسير سعدي الغرابلي

غزّة - بوابة الهدف

حمّلت مختلف القوى والفصائل الفلسطينية الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير سعدي الغرابلي جراء سياسة الإهمال الطبي.

وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم الاثنين، أن استشهاد الغرابلي جريمة صهيونية جديدة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال خاصّة بحق الحركة الأسيرة.

ودعت الجبهة، في بيان لها، إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن ظروف استشهاد الأسير الغرابلي، وسلسلة طويلة من الاعتداءات المتواصلة على الأسيرات والأسرى، الذين يعيشون في ظروف اعتقالية صعبة.

واعتبرت أن صمت المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة على ما يجري بحق الأسرى هو بمثابة تواطؤ واضح مع هذه الجرائم التي تنتهك الأعراف والشرائع الدولية.

من جهتها، قالت حركة حماس أن استشهاد الأسير سعدي الغرابلي بسبب الإهمال الطبي "تجاوز للخطوط الحمر في سياسة الاحتلال الممنهجة ضد الأسرى في عدم توفير متطلبات الحياة الإنسانية والرعاية الصحية لهم".

وأضافت: "ارتفاع شهداء الحركة الأسيرة لـ 223 أسيرًا في سجون الاحتلال دليل وحشية الاحتلال وتجرده من كل القيم والاخلاق الإنسانية والأعراف الدولية في التعامل مع الأسرى".

ودعت حماس المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية للخروج عن صمتها فيما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال ومن الموت الذي يهدد حياتهم في ظل حالة الإهمال الطبي المستمر.

بدورها، نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الأسير الشهيد الغرابلي، مؤكدة أن استشهاده "جريمة جديدة تعبر عن وحشية الاحتلال وتضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني وأرضه وحقوقه الوطنية بشكل عام والأسرى على وجه الخصوص".

وحملت الديمقراطية حكومة الاحتلال ومصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن الجريمة النكراء بحق الأسير الغرابلي جراء منعه من العلاج.

من ناحيته، قال مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين، عبد الله قنديل: إن "الأسير الغرابلي كان يعاني من مرض السرطان، وتعرض لإهمال طبي معتمد في سجون الاحتلال، ما أدى لاستشهاده".

وأضاف "قنديل"، في بيان صحفي، إن "الأسير الغرابلي من سكان مدينة غزة، ومعتقل منذ 26 سنة، ويعاني من مرض سرطان البروستاتا، ومحكوم مدى الحياة".

ورفضت مصلحة سجون الاحتلال نقل الأسير الغرابلي لتلقي العلاج في عيادة سجن الرملة، وتعمّدت تركه دون علاج؛ ما أدى لانتكاسة كبيرة على وضعه الصحي في الأسابيع الماضية.

وباستشهاد الاسير الغرابلي يرتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة منذ عام 1967 إلى 223، إضافة إلى مئات الأسرى، الذين استشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها من السجون، فيما بلغ عدد الأسرى الذين قتلهم الاحتلال نتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد الى 68 شهيدا.