Menu
حضارة

بمشاركة نائب الأمين العام

بالصوردمشق: الشعبية تنظّم ندوة حوارية مفتوحة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد غسان كنفاني

ندوة حوارية مفتوحة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد غسان كنفاني

دمشق – بوابة الهدف 

بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد المبدع الشهيد غسان كنفاني .. أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في دمشق، اليوم الأربعاء، ندوة حوارية مفتوحة ناقشت الشأن الوطني والثقافي الفلسطيني وآخر المستجدات السياسية في ضوء المخاطر المحدقة بالقضية وبحقوق الشعب الفلسطيني جرّاء المخطط الصهيو-أمريكي المعلن والمتمثل بصفقة القرن ومخطط الضم بالإضافة إلى قانون قيصر. 

واستعرض نائب الأمين العام للجبهة الشعبية، أبو أحمد فؤاد، آخر المستجدات السياسية أمام عدد من المثقفين اولإعلاميين مؤكدًا على ضرورة إجراء مراجعة شاملة لأوضاعنا الوطنية وتصليب العامل الذاتي في مواجهة خطة ترامب ونتنياهو للتصفية، والمترافقة مع موجات التطبيع السافرة لأنظمة عربية خاصة في دول الخليج.

وتطرقت النقاشات خلال الندوة إلى أن شعبنا الفلسطيني وأحرار الأمة وأصدقاؤه يمتلكون أسلحة فاعلة للمواجهة وفي مقدمة أسلحة شعبنا في المواجهة والميدان  سلاحي الوحدة والمقاومة وإطلاق خطة مواجهة شاملة خاصة بعدما وصلت خيارات الرهان على سراب التسوية والاتفاقات مع العدو الصهيوني إلى طريق مسدود.

وأكد الحاضرون على أنه:"لن تكون أي مواجهة جدية وفاعلة وموحدة لشعبنا دون إنهاء الانقسام وإعادة بناء للوحدة الوطنية المستند الاتفاقات الوطنية المبرمة بين قوى وفصائل العمل الوطني وبما يعزز دور ومكانة وتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية كأداة كفاحية لشعبنا أينما تواجد".

وشددوا على ضرورة وإعادة بناء مؤسساتها بشكل ديمقراطي على أسس سياسية وتنظيمية تكفل مشاركة الجميع بالقيادة والقرار وإطلاق طاقات شعبنا في الميدان وخاصة قطاع الشباب الوطني الفلسطيني الذي يجب أن يحظى باهتمام إستثنائي لشؤونه وهمومه على كافة الصعد والمستويات وخاصة القيادية والميدانية ضمن برنامج المواجهة الشاملة في كافة ساحات النضال المختلفة ،داخل الوطن المحتل وخارجه وتعزيز تحالفات شعبنا التحررية على المستوى العربي والعالمي".

واعتبر المشاركون أنّ أولى خطوات المواجهة والمراجعة فك العلاقة والتنسيق مع الإحتلال ولكل تعاون وتنسيق أمني أو تبعية إقتصادية مع العدو الصهيوني وسحب الإعتراف بـ"إسرائيل". بالإضافة إلى إطلاق مقاومة شاملة، وتدفيع العدو ثمن إحتلاله وجرائمه على طريق دحره وهزيمة مشروعه العنصري الكولونيالي في فلسطين والمنطقة.

وِأشار الحاضرون إلى ضرورة حل مشكلة مخيم اليرموك وعودة المهجرين من أبناءه، والتعاطي مع ما ينشر حول المخيم ومآله بشفافية ومسؤولية وطنية من قبل قيادة الشعب الفلسطيني وفصائله المناضلة.

وشددت مداخلات عدد من المثقفين وفي حضرة، ومناسبة إستشهاد المبدع والأديب المشتبك غسان كنفاني إلى ضرورة إستحضار دور ومكانة المثقف وتنشيط الجبهة الثقافية المقاومة، وإستلهام مقولات غسان كنفاني الخالدة:"كل الحقيقة للجماهير" التي تؤكد على أهمية العودة للشعب ومصارحته وإستعادة ثقته، ومقولته "إذا فشل المدافعين عن القضية علينا تغيير المدافعين لا تغيير القضية".

WhatsApp Image 2020-07-08 at 4.51.20 PM.jpeg

 

 

WhatsApp Image 2020-07-08 at 4.51.21 PM.jpeg

 

 

WhatsApp Image 2020-07-08 at 4.51.20 PM (1).jpeg

 

WhatsApp Image 2020-07-08 at 4.51.21 PM (1).jpeg

 

WhatsApp Image 2020-07-08 at 4.51.22 PM (1).jpeg

 

WhatsApp Image 2020-07-08 at 4.51.22 PM.jpeg

 

WhatsApp Image 2020-07-08 at 4.51.23 PM (1).jpeg

 

 

WhatsApp Image 2020-07-08 at 4.51.23 PM.jpeg

 

 

a371fce9-3fd7-4e78-9d24-b9a31cd8c35c.jpg