Menu
حضارة

منظمات استيطانية تضع مُجسماً لـ "الهيكل المزعوم" وتخفي قبة الصخرة إلكترونيًا

وكالات - بوابة الهدف

أجرت "منظمات الهيكل" الاستيطانية، اليوم، استعراضاً للصور، ووضعت مُجسّماً كبيراً "للهيكل المزعوم" عند مدخل جسر باب المغاربة ضمن أثاث ومُقتنيات ما يُسمى (العريش) المخصص للصلاة قبل اقتحام المسجد الأقصى.

كما تم عرض سلسلة من الصور الخيالية والمعالجة بـ (فوتوشوب)، كذلك تم استعراض تطبيق إلكتروني "إسرائيلي" يُخفي قبة الصخرة من المشهد العام لمدينة القدس والبلدة القديمة ويستبدله بشكل (الهيكل المزعوم) وفق تلك الجمعيات والمنظمات المتزمتة.

واستعرض أفراد وقيادات تلك التنظيمات المتزمتة البرنامج عبر حواسيب رقمية "تابلت"، وشكل القدس ومشهدها العام بعد إزالة مسجد قبة الصخرة واستبداله بما يسمى (قدس الأقداس) وفق معتقداتهم ورسوماتهم الخرافية.

وأُصيب المنظمون بخيبة أمل، لأن الاستعراض لم يحظَ بذلك الحضور، وقالوا إن "العدد كان هزيلاً لأن الذين حضروا بضعة أفراد من المجموعة المتزمتة نفسها، حتى الذين كانوا في ساحة البراق قرب الاستعراض لم يشاركوا فيه".

تزامن ذلك قبل وخلال اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين اليوم بقيادة الحاخام المتزمت يهودا غليك المسجد الأقصى المبارك خلال اقتحامات ما يطلق عليه "صوم تموز" ذكرى خراب أسوار القدس بناء على التواريخ والشواهد غير الموثقة علمياً ولا تاريخياً.

وقالت دائرة الأوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الأقصى بالقدس إن المستوطنين أدوا صلوات وطقوساً تلمودية استفزازية عند باب المغاربة قبيل اقتحامهم المسجد الأقصى، وجالوا في ساحات الأقصى وأروقته بمجموعات متعاقبة، وذلك بحماية شرطة الاحتلال وقواته الخاصة المدججة بالسلاح.

وطالب مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية جميع المصلين المتوجهين اليوم إلى المسجد الأقصى المبارك لصلاة الجمعة الالتزام بتعليمات وزارة الصحة وإجراءات الوقاية والسلامة العامة من فيروس كورونا.