Menu
حضارة

بيت القصيد الفلسطيني...

حاتم استانبولي

مروان عبد العال بيت القصيد.

برنامج بيت القصيد الليلة كان بيتاً فلسطينياً بامتياز كان حواراً بين مبدعين فلسطينيي الهوا والأمل والحلم ، زاهي وهبي فلسطيني الهوا حاور الكاتب الفلسطيني مروان عبد العال الكاتب الحالم كاتب امتزجت كلماته بطين المخيم فأنتج كلمات تحمل حباً وأملاً وحلماً لأبناء المخيمات وللفلسطينيين في الشتات الذين عليهم أن يحافظوا على الذاكرة الفلسطينية التي هي وطنهم المسكونين فيه، الذاكرة تحوّلت إلى وطن هكذا تكلّم عنها وعن فلسطينيي الشتات الكاتب مروان عبد العال .

مروان واحد من أطفال غسان كنفاني الذين كبروا وحملوا فكرته وجسّدها إلتزاماً وأدباً وفلسفة من خلال كتاباته الأدبية .

مروان عبد العال نشأ في مدرسة غسان الثقافية والسياسية والنضالية التي لا تعترف إلاّ ب فلسطين التي لا يمكن تجزأتها، الرفيق مروان عبد العال كاتب روائي من حراس الذاكرة الفلسطينية قدّم نفسه كسياسي وروائي وكمناضل وفياً للرواية الفلسطينية الحية وأبطالها الفرديين والجمعيين.

من خلال عرض وشرح تطوّر عمله الذي حدد معياره اسم جده أيوب الذي حرص على نقل الرواية الحقيقية لمروان الذي حملها وراكمها في ذاكرته.

الذاكرة التي امتزجت فيها قصص أيوب وحياة مروان في أزقة المخيم في زمن تحوّل المخيم من خيمة لجوء إلى خيمة مقاتل من أجل الحرية هذا المخيم الذي جمع المناضلين من كل أنحاء العالم، هؤلاء تكلم عنهم المناضل مروان الليلة وعن وفائهم وعن جوانب إنسانية لم يلحظها أحد منا، هؤلاء ما زالوا يعانون من عشق فلسطين تحدث عن الشهيد أبو احمد الزعتر وأحلامه، تكلم عن أزهار غزة ورمزيتها لمناضلين غزة وتجربتهم الفريدة المميزة كتميز خواص أزهارها، تحدث عن حماية الذاكرة والمعركة بين من يردون إعادة كتابتها وإلغائها ومن يريدون حمايتها والمخيم كرمز هو الناظم والمعيار لحمايتها، حماية المخيم هو حماية للذاكرة الفردية والجمعية، أهمية الحفاظ على الذاكرة تعني أهمية استمرار الحلم وبقاء الأمل.

الكاتب المناضل السياسي الفنان ظهر بصورة الطفل الشاهد الحالم حامل شعلة الأمل والسياسي والمناضل والأديب ظهر في لوحة متداخلة في إطار إنساني عبّر فيها عن الإنسان الفلسطيني وطموحه وحلمه وأدبه.

وفي الجانب الآخر كان الفلسطيني المغرم بحبها زاهي وهبة الذي حاول أن يكون مهنياّ ولكن عمق حبه لفلسطين جعل المشهد وكان مقدم بيت القصيد وضيفه كانا شخصية واحدة شخصية الفلسطيني بوجهيه العروبي المقاوم يحاور الفلسطيني المقاوم في أجواء تفوح بعطر نبتة الزعتر .