Menu
حضارة

دمشق: قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مسيّس ويستهدف سوريا دون وجه حق

بوابة الهدف _ وكالات

اعتبرت الجمهورية العربية السورية، اليوم الثلاثاء، أنّ "القرار الغربي المتخذ خلال دورة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يمثّل تسييسًا واضحًا لأعمال المنظمة".

بدورها، أعربت وزارة الخارجية السورية "عن قلق دمشق إزاء أساليب الابتزاز والتهديد والضغوط التي اعتمدتها مجموعة من الدول الغربية لتمرير القرار. إنّ ما يُسمى بمنظمة "الخوذ البيض" تلجأُ بأوامر من مشغّليها إلى تلفيق حوادث استخدام ٍللأسلحة الكيميائية، مع كل انتصارٍ للجيش السوري".

وأضافت الخارجية في بيانٍ لها: "لقد صوّتت روسيا والصين و إيران ضدّ القرار، وامتنعت 9 دول عن دعمه، لأنه يستهدف دون وجه حق سوريا، الدولة العضو في المنظمة، والطرف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي أنجزت التزاماتها بموجب انضمامها إلى هذه الاتفاقية".

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية قبل أيام أنّ "مسلّحي هيئة تحرير الشام يخططون لاستفزازات في إدلب شمالي سوريا، وهدفهم هو اتهام دمشق باستخدام أسلحة كيميائية".

كما أعلنت موسكو وأعضاء في منظمة حظر الأسلحة عن شكوك في استنتاجات لجنة التحقيق حول سوريا.

يوم الجمعة، حذّرت الصين من تسييس إجراءات "حظر الأسلحة الكيميائية" ضدّ سوريا، وقالت إنّ "تصويت المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية على مشروع قرار ضدّ سوريا سيخلق مزيدًا من الاستقطاب والمواجهة بين الدول الأطراف، ويؤدي إلى تسييس مستمر لعمل المنظمة".

يُشار إلى أنّ فريق التحقيق الجديد التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية اتهم في 8 نيسان/آبريل الماضي قوات الحكومة السورية بشن 3 هجمات كيميائية في محافظة حماة في آذار/مارس 2017، فيما اتهمت الولايات المتحدة سوريا أكثر من مرة باستخدام أسلحة كيميائية.

من جانبها، نفت دمشق أيّ استخدام للسلاح الكيميائي، وفي العام 2018، اتهمت وزارة الدفاع الروسية صراحة بريطانيا بالمشاركة في فبركة الهجوم الكيميائي المشتبه به في سوريا.

وقال المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، في كلمة متلفزة: "لدينا دليل يثبت أن بريطانيا ضالعة بشكل مباشر في تنظيم هذا الاستفزاز".

وجاء هذا التصريح في أعقاب قول وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن لدى موسكو "دليلاً دامغاً" على أن الهجوم المزعوم بالأسلحة الكيميائية في سوريا (مسرحية) أعدتها أجهزة استخباراتية أجنبية. وقُتل أكثر من 40 شخصاً في هجوم وقع في مدينة دوما في ضواحي العاصمة السورية دمشق في السابع من نيسان/أبريل 2018.

وفي العام 2019، اتهمت الولايات المتحدة روسيا بمساعدة سوريا في إخفاء استخدام ذخيرة سامة محظورة، وبادرت موسكو إلى إنكار تصريحات ممثل الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، كينيث وارد، التي جاءت وسط خلاف بين روسيا وقوى غربية في المؤتمر الدولي للمنظمة في لاهاي.

وفي العام نفسه، كشفت وكالة "ويكيليكس" أن خبراء "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" نفوا استخدام غاز الكلور في مدينة دوما السورية، وأشارت إلى أن كبار المسؤولين في المنظمة أجبروا أعضاء بعثتها إلى سوريا على تزوير الحقائق.

المصدر: الميادين نت