Menu
حضارة

قوبل بموجة من السخرية

تطبيع علني.. كاتب سعودي يُبدي رغبته بزيارة الكيان الصهيوني  

المدعو سعود الفوزان

غزة _ بوابة الهدف

أبدى الكاتب السعودي سعود الفوزان رغبته في زيارة الكيان الصهيوني، وذلك عبر حسابه الرسمي في موقع "تويتر" أول أمس الأحد.

وكتب الفوزان بلغةٍ ركيكة في تغريدة له على موقع تويتر: "اتمنى ان ازور تل أبيب ولو وجهة لي دعوة سوف اقبلها دون تردد".

ويُعرف عن الفوزان الكاتب في صحيفة الشرق السعوديّة، دفاعه منذ سنوات عن اليهود، وإبداء ندمه على مُعاداتهم، مُؤكدًا في أكثر من مناسبة على "أهمية وجود صداقة بين اليهود والسعوديين".

وتشهد العلاقات السعودية "الإسرائيلية"، تقاربًا ملحوظًا في ظل سياسة التطبيع التي تنتهجها المملكة في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الأمر الذي يعتبر تطبيعًا واضحًا وخيانة للقضية الفلسطينية.

وتحدث مسؤولون صهاينة في أكثر من مناسبة، مؤخرًا، عن وجود "تغيّر إيجابي" في إطار التطبيع مع العرب، رغم الرفض الشعبي الواسع.

من جهته، رحّب شمعون أران، محرر الشؤون السياسية في هيئة البث "الإسرائيلي" بالمدعو الفوزان، بينما كرّر أفيخاي أدرعي المتحدّث باسم جيش الاحتلال الصهيوني ذات الترحاب بالفوزان.

لكن في المقابل، موجة من الغضب والسخرية في آنٍ واحد بانت من غالبية التغريدات التي رصدتها "بوابة الهدف الإخبارية"، والتي جاءت ردًا على تغريدة الفوزان في تويتر ذكّرته بمن هي "إسرائيل" وماذا فعلت بالشعب الفلسطيني.

غرّد الناشط نور البدر بالقول: "أستاذ سعود.. أحترمك شخصيًا ولا أعتقد أن الاختلاف بالرأي يفسد للود بينك وبيننا كعُمانيين، ولكن إسرائيل بلد تقتل الأطفال والشيوخ والنساء وتهدم البيوت على ساكنيها وليس لهم عهد ولا سلام، ولكن من هم الضحايا؟، إنهم اخواننا الفلسطينيين وليس غيرهم، هل نسيت أفعالهم أم ماذا يجري؟"، مُرفقًا مع هذه الكلمات الصورة الشهيرة للشهيد محمد الدرّة مدرجًا بدمائه في حضن والده.

كما قالت الإعلامية الجزائرية آنيا الأفندي موجهةً حديثها للفوزان: "طبعًا صلة الرحم لا يجوز قطعها!!".

في حين قال الكاتب والناقد الصحفي السعودي صالح الحناكي للفوزان: "الإملاء عندك مضروب!، قبل تروح حاول تحسنه، ممكن هناك تكتب إهداءات، فلا تحرجنا أمام الصهاينة".

وفي ذات السياق أيضًا، قال الشاب المصري أحمد عبد العزيز على موقع تويتر: "أسأل الله أن يحقق لك أمنيتك، وأن يكون ذهابًا بلا عودة!"، في حين غرّد نايف بو جاسم بالقول: " بإذن الله تزور مكان أنظف من تل أبيب وهو النيابة العامة لتحقيق أمنياتك".

أمّا الشابة دنيا الصالح فقالت له: " للتصحيح لو نسيت.. فلسطين المحتلة و القدس المحتلة والأراضي العربية المحتلة وغزة والدرة وناجي العلي ودرويش والدماء الزكية ستبقى في ذاكرة الشعوب البائدة والقادمة".

وفي الختام، نصح عبد الخالق الزهراني الكاتب الفوزان بأنّ يذهب ويتعلّم الإملاء، يقول في تغريدته: "أتمنى وليس اتمنى، أن وليس ان، أزور وليس ازور، وجهت وليس وجهة، أقبلها وليس اقبلها، أتمنى توجه لك دعوة لتعلم الإملاء أبرك والله..".

وفي سياق التطبيع المتواصل، نشر ما يعتبر نفسه "باحث سعودي" مقالاً باللغة العبرية في مجلة تصدر عن جامعة "إسرائيلية".

وأعلنت جامعة "تل أبيب"، أن محمد الغبان الباحث السعودي وأستاذ اللغة العبرية في جامعة الملك سعود نشر مقالاً في مجلة "كيشر" بحسب صحيفة "إسرائيل اليوم".

ويحاول المقال الذي نشر بالعبرية كما يقول كاتبه "تحسين صورة النبي محمد في أعين اليهود".

وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم" إلى أنّ المقال جاء على وقع أصوات في السعودية ورابطة العالم الإسلامي تدعو إلى "استغلال الحوار بين الأديان للتعاون مع الجاليات اليهودية وإسرائيل لتحقيق السلام".