Menu
حضارة

إضافة لثلاث طائرات خلال أسبوع

طائرة تتبع لنتنياهو تقلع من تل أبيب إلى مسقط ثم دبي

وكالات - بوابة الهدف

كشف صحافيٌ في صحيفة "هآرتس" العبرية، أن الطائرة الخاصة برئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، شوهدت تسافر من "تل أبيب" إلى إمارة دبي في دولة الإمارات.

 ونشر الصحافي آفي سخاروف تغريدة، قال فيها: إن "هذه الطائرة يستقلها بالعادة نتنياهو إلى موسكو من أجل لقاء الرئيس الروسي فلاديمر بوتين، لكن، أمس الثلاثاء، هبطت هذه الطائرة في سلطنة عُمان، ومنها غادرت إلى إمارة دبي".

وأضاف سخاروف، أن ثلاث طائرات أخرى من هذا النوع هبطت في أبو ظبي ودبي هذا الأسبوع.

 

وأعادت مراسلة "هآرتس" للشؤون الدولية نوعا لندو، مشاركة هذه التغريدة على حسابها في تويتر، واصفة الحدث بأنه "مثير جدًا".

وأضافت، أن هذه الطائرة تم تغيير رخصتها في جزيرة سان مارينو بهدف التمويه، ثم شوهدت تغادر من "تل أبيب" إلى مسقط، ومنها إلى دبي.

ويأتي ذلك بعد أيام من تصريحات لوزير استخبارات الاحتلال إيلي كوهين، قال فيها إن الدول العربية تمضي قدمًا في تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، حتى لو كان الحل السلمي مع الفلسطينيين "يبدو مستحيلاً".

وأضاف، أن هناك مسائل ذات اهتمام مشترك بين السعودية والإمارات من جهة، و"إسرائيل" من جهة أخرى، وهي الخلاف مع إيران، والنفط والغاز والتكنولوجيا.

وكانت طائرة إماراتية هبطت في مطار اللد الإسرائيلي بتاريخ 20 أيار/مايو، ثم تبعتها طائرة أخرى تابعة لشركة طيران الإمارات بتاريخ 9 حزيران/يونيو، وقد تذرعت أبو ظبي بأن هاتين الطائرتين تحملان مساعدات إلى الفلسطينيين لمواجهة وباء كورونا.

 إلا أن السلطة رفضت استلام هذه المساعدات، لأن أبو ظبي لم تنسق بشأنها معها، وبسبب وصولها من خلال "إسرائيل".

وفي بداية شهر تموز/يوليو الجاري، وقّعت مجموعة شركات إماراتية اتفاقًا مع شركتين إسرائيليتين تعملان في المجال الأمني والتكنولوجي، من أجل التعاون المشترك في مكافحة فايروس كورونا، وقد حظي هذا الاتفاق بمباركة الحكومتين الإماراتية والإسرائيلية.

وفي سياق التطورات بين الإمارات و"إسرائيل"، نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، خلال الشهر الماضي، مقالاً للسفير الإماراتي في أبو ظبي يوسف العتيبة، دعا فيه "إسرائيل" إلى إلغاء خطة ضم الضفة، من أجل تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية بين الجانبين.