Menu
حضارة

في خطوة غير مسبوقة

الاحتلال يسجل 525 دونمًا من الأراضي الفلسطينية لصالح الصندوق القومي اليهودي

وكالات - بوابة الهدف

سجّل الاحتلال الصهيوني 525 دونمًا من الأراضي الفلسطينية المسروقة قرب مجمع غوش عتصيون الاستيطاني لصالح الصندوق القومي اليهودي في خطوة غير مسبوقة.

وقال رئيس المجلس بحسب إعلام العدو: "ضمن كفاحنا الطويل لتطبيق السيادة، نحن سعداء بهذه الخطوة، هذا بالتأكيد جزء من مخطط السيادة التي نناضل من أجلها، هنا في غوش عتصيون وفي الضفة الغربية بشكل عام".

وتأسس الصندوق القومي اليهودي "كيرن كييمت" مع صلاحيات واسعة ومكانة قانونية في مجالات تملّك الأرض والاستيطان واستيعاب الهجرة، وكان له دورًا تاريخيًا في قيام "إسرائيل"، إلا أنه تحوّل بعد ذلك إلى كيانٍ قوي وضبابي يُثير قدرًا كبيرًا من الجدل جرّاء شبهات الفساد التي تحيط به، وبسبب سيطرته على قدر كبير من الأراضي في "إسرائيل".

وكان الاحتلال أعلن أنه سيبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية مطلع يوليو/ تموز الحالي، وذلك بعد دعم كبير من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من خلال ما يُسمى “صفقة القرن”.

وتشمل الخطة ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الصهيونية بالضفة، فيما تشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.

وفي سياق متصل وفي تناقض في المواقف، ادّعى جاريد كوشنر، صهر وكبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ الخطة الأميركية للسلام المزعوم في الشرق الأوسط "لا تسمح لإسرائيل بأن تفعل ما تشاء في الضفة الغربية"، وقال إنّ "جهوده لتسوية الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي تنطلق من النوايا الحسنة".

وأضاف كوشنر، أنّ "الخطة لا تهدف إلى استفزاز الفلسطينيين ليتخذوا موقفًا متشددًا، ولا تمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من فعل أي شيء وما يشاء في الضفة الغربية"، مضيفًا "أدرك أنه ستكون هناك انتقادات من قبل الناس، ولكن من الطبيعي مواجهة تحديات صعبة، وأنا أفضل تخصيص الوقت للأمور الصعبة".

وتابع قائلاً إن "العديد من مفاوضي السلام السابقين قالوا لي إن الهدف هو إعطاء الأمل، وليس تحقيق الصفقة، وأنا قلت إن الهدف هو عقد الصفقة وإنهاء هذه القضية". رافضًا مواصلة مسار المفاوضين السابقين، معتبرًا أنّ ذلك "سيؤدي إلى الفشل،... وأنّ تاريخ النزاع وتاريخ عملية السلام هما فخّان".