Menu
حضارة

دعوات للحكومة لتأمين رواتب الموظفين ووقف الإغلاقات الداخلية

جانب من الاجتماع

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

دعت غرفة تجارة وصناعة بيت لحم، و"تجمع النقابات المهنية" بالمحافظة الحكومة الفلسطينية إلى تأمين رواتب العاملين في الوظائف العمومية، وفي مقدمتهم العاملين في القطاع الصحي، والتوقف عن فرض الإغلاقات الداخلية في المحافظة، كما دعت المواطنين إلى الالتزام بإجراءات السلامة العامة.

وناقش ممثلو الطرفين، خلال اجتماع انعقد مساء الثلاثاء، في مقر الغرفة، الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الوطن، بشكل عام، والمحافظة بشكل خاص، في ظل تداعيات جائحة الكورونا وتأثيراتها على جميع مناحي الحياة الفلسطينية، وكيفية تعزيز القدرة على صمود مختلف القطاعات، في مواجهة هذه الجائحة، والنهوض بالوضع الاقتصادي في المحافظة.

وأكد المجتمعون، وقوفهم مع القيادة الفلسطينية، في مواجهة الأخطار الخارجية، التي تعيشها القضية الفلسطينية، وفي ذات الوقت حذروا من خطورة تدهور الوضع الاقتصادي، في المحافظة، خلال الأشهر القادمة، حيث كانت هذه المحافظة، من أولى المحافظات التي تأثرت وواجهت الجائحة، منذ الخامس من آذار الماضي.

كما ناقشوا مجموعة مطالب دعوا إلى معالجتها، من أجل تمكين القطاعات المختلفة من ممارسة نشاطاتها، واتخاذ سلسلة من الإجراءات الخاصة بالمحافظة، بما يضمن تجنب المزيد من الخسائر الاقتصادية.

واتفق المجتمعون على أن عدم وضوح الفترة الزمنية، لوضع حد لهذه الجائحة، وتداعياتها على المجتمع الفلسطيني، والاقتصاد المحلي، سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع وترديها، وإحداث شلل في مختلف القطاعات الاقتصادية، كما حدث في قطاع السياحة، ما يستدعي استمرار التشاور والحوار، والعمل بمسؤولية مشتركة، ودعوة كافة مؤسسات المجتمع للانخراط، في هذا الجهد الجماعي، لنواجه متحدين ومتكافلين هذه الجائحة.

ودعوا إلى التزام سلطة النقد الفلسطينية بإلغاء كل الفوائد البنكية، التي فُرضت في الإغلاق السابق، وإلغاء عمولة الشيكات الراجعة، في الإغلاق الحالي، وتأجيل سداد كافة القروض البنكية، إلى نهاية هذا العام. بالإضافة إلى دعوة المواطنين في المحافظة إلى الالتزام بإجراءات السلامة العامة، التي حددتها الجهات المختصة.

واتفق المجتمعون على أهمية تشكيل خلية أزمة مجتمعية، والتحلي بالمسؤولية، والتكافل المجتمعي، والدفاع عن حقوق العاملين من مختلف قطاعات المواطنين، واستمرار التشاور والحوار، والعمل المشترك، ضمن رؤية شاملة واليات عمل متجددة، ودعوة كافة مؤسسات المجتمع للانخراط في هذا الجهد المشترك، لنواجه متحدين اليوم وغدا، هذه الجائحة، بأقل الأضرار والخسائر.