/**/
Menu
حضارة

خطاب نتنياهو.. قاعة شبه فارغة و44 ثانية صمت

الهدف- غرفة التحرير

أمام قاعة شبه فارغة وغياب معظم رؤساء الوفود العالمية، بمن فيهم السفيرة الأمريكية سامانثا باور، ألقى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، خطاباً غاضباً خالياً من معالجة أي من القضايا الرئيسية المطروحة على جدول أعمال الدورة السبعين.

وقد تداولت وسائل الإعلام في الأمم المتحدة خبراً بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما عقد لقاء بالفيديو مع كل من وزير الخارجية جون كيري والسفيرة سامنثا باور قبل بدء نتنياهو الخطاب بدقائق معدودة مما حال من إمكانية حضورهما الخطاب. وقد جلس في مقعد السفيرة باور أحد مساعديها والممثل بالإنابة ديفيد بريسمان المسؤول عن الشؤون السياسية في البعثة الدائمة للولايات المتحدة.

وفاجأ نتنياهو الحضور بصمته أثناء إلقاء خطابه، بعد إدانته لمخططات ووعود  إيران  الدائمة التي تستهدف تدمير "إسرائيل" وقتل شعبها، بحسب وصف نتنياهو، كما أدان صمت دول وحكومات العالم وعدم استجابتهم للتصدي ضد هذه المخططات.

استأنف نتنياهو خطابه بعد فترة الصمت التي استمرت 44 ثانية، بتوجيه النقد اللاذع للحاضرين لعدم رفضهم الاتفاق النووي مع إيران ولعدم اتخاذهم إجراء حقيقي ضد الصواريخ التي تطلق على إسرائيل، بحسب وصفه.

وفي الشأن "ال فلسطين ي- الإسرائيلي"، أعرب نتنياهو عن استعداده لاستئناف المفاوضات السلمية المباشرة، داعياً الفلسطينيين أن لا يديروا ظهرهم للسلام، وقال، "إني مستعد لأن أقوم فورا، فورا، باستئناف المفاوضات السلمية المباشرة مع السلطة الفلسطينية دون أي شروط مسبقة كانت. للأسف قال الرئيس عباس بالأمس إنه غير مستعد لذلك. آمل أن يغير رأيه، لأني أبقى ملتزماً برؤية دولتين لشعبين، فيها دولة فلسطينية غير عسكرية معترفة بالدولة اليهودية. إن عملية السلام انطلقت قبل عقدين من الزمن تقريبا، ولكن بالرغم من الجهود التي بذلها رؤساء وزراء اسرائيل الست، فقد رفض الفلسطينيون وباستمرار، انهاء النزاع وابرام سلام دائم مع اسرائيل. وللأسف، سمعت ذلك الرفض على لسان الرئيس عباس بالأمس فقط. كيف لإسرائيل أن تقيم سلام مع شريك فلسطيني، يرفض مجرد الجلوس حول مائدة المفاوضات."

ووجّه نتنياهو خطابه إلى رئيس السلطة  محمود عباس  قائلاً إن الأمر ليس سهلاً، وهي مسألة صعبة ولكن عليهم بذل هذا الجهد لأن هذا حق واجب على شعوبهم.

وأكد نتنياهو على دور الأمم المتحدة في المساهمة في إحلال السلام عبر دعمها للمفاوضات المباشرة وغير المشروطة بين الأطراف، داعياً المنظمة الدولية أن تتخلص من الاستمرار في إدانة الطرف "الإسرائيلي".