Menu
حضارة

تضارب في أعداد الضّحايا

محدثقتلى وجرحى في مواجهات القاهرة.. و الدّوري إلى أجل غير مسمّي

مواجهات الأمن المصري و آلتراس الزمالك

تضاربت الأنباء حول الإحصائيّة الحقيقيّة لعدد ضحايا مواجهات اللّيلة بين الأمن المصري ومشجّعي نادي الزّمالك.

و ذكر موقع BBC"  عربي" إنّ 22 شخصاً على الأقل قضوا في اشتباكات بين قوات الأمن المصري ومشجعين لكرة القدم في العاصمة القاهرة، حسبما أعلن مكتب النائب العام. ما دفع الحكومة إلى تعليق فعاليات الدوري لأجل غير مسمى، عقب اجتماع طارئ لمجلس الوزراء.

وحاول مشجعون لنادي الزمالك الدخول عنوة إلى استاد الدفاع الجوي لحضور المباراة بدون أن يكون بحوزتهم تذاكر، بحسب المسؤولين.

وروى شهود عيان أن قوات الأمن استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المشجعين.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية "رصدت المتابعات الأمنية تردد أعداد كبيرة من مشجعي نادي الزمالك على استاد الدفاع الجوي لحضور المباراة دون حملهم لتذاكر دخول المباراة وحاولوا اقتحام بوابات الاستاد بالقوة مما دعا القوات إلى الحيلولة دون استمرارهم في التعدي على منشآت الاستاد".

وأضاف البيان أن "قوات الأمن لم تطلق الخرطوش على جماهير الزمالك، وأن الوفيات حدثت نتيجة التدافع".

واندلع العنف قبل مباراة الزمالك أمام نادي إنبي في إطار منافسات الدوري المحلي.

وأرجأ مراقب المباراة بدايتها لنحو نصف ساعة بعد وقوع الاشتباكات إلا أنها أقيمت بعد ذلك بين الفريقين وسط تشديد أمني.

وكانت السلطات المصرية حظرت حضور جمهور المشجّعين في مباريات كرة القدم منذ ثلاثة أعوام، وذلك في أعقاب مقتل أكثر من 70 شخصاً في أعمال عنف أعقبت مباراة الأهلي والمصري في مدينة بورسعيد في فبراير/ شباط 2012.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، سمحت وزارة الداخلية بحضور الجماهير مباريات الدوري، بما لا يتجاوز 10 آلاف مشجع في استادات القاهرة والدفاع الجوي والمقاولون العرب وبرج العرب، وخمسة آلاف في بقية الملاعب الأخرى.

وحسب مراقبين، فإن غالبيّة مشجّعي الكرة المصريّة وخاصّة المتعصّبين منهم مسيّسين. وقد كان لهم دور كبير في الاحتجاجات الشعبية التي انتهت بتنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك عن الحكم في عام 2011.