Menu
حضارة

وعد الانتفاضة

جيل يرفض الاستسلام

عروبة عثمان

كتبت الصحفية عروبة عثمان على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

أن نصل إلى لحظة اليقين من القادم وصنيعه، دون أن نتمترس خلف كيف ومن ومتى، هو أعظم وعد قطعته الهبّة على نفسها. من يدّعي البحث عن إبرة في كومة من القش للتقليل من جدوى الهبّة أو حرفها عن وجهتها، عليه أن يتذّكر أن الثقة التي مصدرها الشهداء ومفادها أنّه مهما يشتدّ الحصار على الأداة،فإن ثمّة شهيداً لا ننشغل بتعقّب هويته، يخطّط من الآن لأن يكون فعله خارج صندوق التوّقعات وعلى قدر ذاك الحصار، هي أكثر ما تجعل يوماً كهذا قابلاً لهدم أساسه، فأن تتيّقن من فعل شخص يجلس في مغارته الآن، على أن يكون مصيره لاحقاً خلف الشمس أو تحت التراب لتحيا أنت، وأنت لا تعرف أيّاً من التفاصيل عنه، ولا يتملكك أصلاً فضول النبش في دفاتره،ولا تمسك بيديك أياً من الخيوط، هو النصر بحدّ ذاته، والوعد الصادق أيضاً، ولا خير فيما عداهما. وتبقى البوصلة هي فلسطين.