Menu
حضارة

لتكريس فصل الضفة عن غزة

الشعبية تحذّر من الوقوع في "كمين سياسي" دولي

الجبهة ترفض المقايضة بين حاجات الشعب الفلسطيني و حقه في مواصلة المقاومة

خاص الهدف_ غزّة_ محررون:

في ظلّ اتصالات وحركة نشطة لمبعوثين أوروبيين إلى غزة بهدف الوصول إلى اتفاق هدنة طويلة الأمد، والالتزام بشروط اللجنة الرباعية، مقابل إعادة إعمار غزّة و وعود بإنشاء مطار وميناء للقطاع.

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين موقفها الرافض لما أسمته "المقايضة بين حاجات الشعب الفلسطيني و حقه في مواصلة المقاومة ضد الاحتلال بدون أي قيود" وحذرت الجبهة من "الوقوع في شرك الكمين السياسي الذي تنصبه الأطراف الدولية" من خلال وعودها وإغراءاتها لتكريس الفصل التام بين الضفة والقطاع، وبالتالي تصفية القضية الوطنية بكاملها في غزة.

ودعت الجبهة إلى بحث وطني مسئول للمخاطر الكامنة من وراء اقتراحات المبعوثين الأوروبيين، وتصويب أي نزعات خاطئة يتم مجاراتها بمعزل عن الحالة الوطنية العامة وعن وحدة الضفة والقطاع.

و أشارت الجبهة إلى أنّ لقاءها مع الوفد السويسري انحصر فقط في الاستماع إلى شرح الورقة السويسرية الخاصة بحل مشكلة الموظفين، ولم يتطرّق الاجتماع إلى موضوع التهدئة كما أشاع البعض.

وكانت الفصائل الفلسطينية التقت وفداً من الحكومة السويسرية في مقر مؤسسة بيت الصحافة بغزة مساء الاثنين، لاستعراض ما جاء في الوثيقة السويسريّة بشأن حل أزمة موظفي غزة.