Menu
حضارة

عندما تبكي الحسناء يُتمَـها

م 12:27 20-08-2015

هكذا أصبحت أيام السوريين اليوم، يصبحون على موت ويمسون على موت آخر، هي آخر نعم السماء عليهم، أتاهم قوم قد نحتاج لزمن ليس بالقليل حتى نعرف من أين أتوا بكل هذا التوحش للقتل، يأتون جماعات وأفراداً، يكبرون بإسم رب لم نراه ولن نراه حتى لحظة موتنا،

عشائر مدعومة

ص 11:39 17-06-2015

لم ينته عهد، حتى يبدأ غيره بالظهور ولا نعرف بعد كم من الأحداث ستظهر الى السطح، لا لتفاجئنا بما سيحدث بل لتخبرنا أن ثمة باقي سيأتي، هو جزء من الخارطة المرسومة للمنطقة،أم لا من يعرف؟ يبقى هذا سؤال عموم الناس مما ينتظرون دورهم وقوداً لمعارك طا

فضاءات للمرأة

م 01:18 10-06-2015

كم من الأماكن والمجالات يستطيع المرء منا أن لا يغادرها وهو في خضم حياته يقوم بكل ما تمليه متطلبات مسؤولياته عليه، هي اذاً تلك العلاقة الملتبسة بمجالنا الثابت والمتحرك من حولنا، كيف للعلاقة مع المكان أن تكون،  في حياتنا مهما طالت أو قصر

المدينة الأُضحية

ص 11:42 03-06-2015

ما الذي فعله الإئتلاف الدولي " ضد ما يسمى الجهاديين"، الذي أنهى اجتماعاته في باريس قبل أيام سوى إنه عزز من مواقع تواجد داعش وأخواتها، وأعطاها الفرصة بعد الأخرى كي توسع من رقعة تواجدها، هو يريد ذلك، وهي تريد ذلك أيضاً، وليس ثمة من

خطاب الكراهية.. هل من مزيد؟

م 02:17 25-05-2015

كم مر علينا من عقود ونحن نعيش سوية، لا أعرف إن كان أحدنا يفكر ولو للحظة في السؤال عن دين أو مذهب أو حتى من أين ذاك الذي يقف الى جانبنا ويقاسمنا نسمة الهواء ولقمة العيش، ولا أن نسأل من أين أتى كل أولائك البشر من النساء والرجال الذين نعيش معهم ونعمل سوية

عربة القطار المتوقفة في غازي عنتاب

م 12:34 20-05-2015

لم يعد يخفي على أحد أن ثمة من يضع صخوراً أمام أية بارقة للحل السياسي في سوريا، تصل حجم الجبال، وخاصة من أولائك اللذين إستنعموا برودة الربيع وحرارة  صيف غازي عنتاب الذي إزدحمت فنادقه  من كل من هب ودبَ من "الثوريين" الحالمين بالدولة ا

أمن البلاد لا يمر تحت الحجاب

ص 09:18 13-05-2015

لأننا اليوم نكاد لا نسمع سوى إجابة واحدة عن السؤال حول ما يجري من قتل وخطف وسبي، يقولون هذا ليس من الإسلام ، والإسلام منه براء، ولأنني لا أتجرأ على الخوض بقضايا الدين الذي أعتبره مقدساً كما أنزل في كل الكتب السماوية، وأن من يجب عليه أن يكتب

اختاروا موتكم أيّها العرب!

ص 11:04 06-05-2015

لا تقلقوا كثيراً أيها العرب ، فنحن نعرف أي نوع من القنابل العنقودية نرسل لكم، ما عليكم ، المهم أن تخبرونا كيف كان لون الموت وطعمه بهذه القنابل. نعم لدينا من الديمقراطية ما يكفي ، ولدينا من معايير الجودة ما هو مضمون ومجرب لأكثر من مرة من قبل