Menu
حضارة

الاقتصاد.. الملف المنسي

ص 11:50 13-02-2016

إذا كان مستقبل حوارات الدوحة بين حركتي فتح وحماس غير مبشر على الصعيد السياسي، فإن النتائج المحتملة لهذه الحوارات، على الصعيد الاقتصادي الاجتماعي وانعكاسها على الظروف المعيشية للإنسان الفلسطيني المكبود فقرا وحصارا، تضعنا في صورة أكثر قتامة.

سورية والتحديات القادمة

م 12:00 06-02-2016

  التراجع المضطرد للجماعات المسلحة في سورية امام تقدم الجيش السوري، وحلفائه، يعبر الى حد كبير عن نجاعة الدفاع عن سورية كوطن ، والصمود الذي ابداه الجيش السوري، والقوى الوطنية السورية، في مواجهة هذه الجماعات.

تفاصيل لا تغني عن الأصول

م 01:21 30-01-2016

المسار الجديد للحوار بين حركتي حماس وفتح والذي تستضيفه العاصمة القطرية الدوحة، في السادس من شباط القادم، يطرح مجموعة من الاعتبارات المهمة يجب ألا تغيب عن أذهاننا وبالطبع عن أذهان المتحاورين في الدوحة. مع الترحيب بأي جهد لإ

الحشد في مواجهة حق النقد

م 12:40 23-01-2016

  حسنا فعلت الفصائل الفلسطينية في عدم انزلاقها للرد على تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق، والتي هاجم فيها الفصائل دون مناسبة الا لو اعتبرنا ان اصدار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لبيان يتناول

ارفعوا ايديكم عن شعبنا

ص 11:00 16-01-2016

لا يكفي الحاكمين في غزة والضفة الغربية ما يلحقونه من ويلات بالانسان الفلسطيني وقضيته، بفعل صراعهم المستمر على السلطة، بل تصر سلطتي الانقسام على مفاقمة هذه المعاناة بجلد ظهور الناس وتكميم افواههم. فمنذ تحول الاشتباك بين الط

لوقف المجزرة

ص 11:00 09-01-2016

ليس بالإمكان اطفاء النار بسكب الوقود عليها، وهذا ينطبق ايضا على نيران الحقد الطائفي التي ارتفعت الآن اكثر من أي وقت مضى في منطقتنا اجاد المستعمرون الاوائل استخدام الاختلافات العرقية او

تفاؤل الارادة

م 01:19 02-01-2016

يستمر الغرق الفلسطيني والعربي في التدمير الذاتي ، الذي يتخذ معناه فلسطينيا باستمرار غياب قيادة جامعة وإستراتيجية وطنية للشعب الفلسطيني تقطع الرهان مع خيار التسوية ، وعربيا باستمرار التشظي والاصطفاف الطائفي، هذا الحال الذي يدفع العقل للت

الخنجر الطائفي في قلب فلسطين

م 12:36 26-12-2015

  قد يسهل الحديث والتبيان حول خطورة الخطاب والتعبئة الطائفية على المشهد العربي اجمالا، في ضوء ما افضى اليه من تشظي واحتراب اهلي، والمؤكد ان خطورة استحضار هذا الخطاب في الساحة الفلسطينية ا