Menu
حضارة

الأم.. هي الفقد الأصعب..!

م 11:51 19-09-2017

سلام عليك أيتها الأم فاطمة أحمد الذويب الدرعاوي... والدة الصديقين جمال وداوود درعاوي... أم فلسطينية عالية... أم حرست أطفالها كما تحرس أي أم شجاعة عرينها... تحملت الأيام الصعبة... وفي النهاية أبدعت رجالاً وبناتاً بما يليق بأ

عن المصالحة وإمكانياتها

م 08:56 18-09-2017

لماذا نقول إن السلطة لا تستطيع إنجاز المصالحة مع حماس؟ الجواب: السلطة بين خيارين يتعلقان بإمكانية المصالحة مع حماس والثالث بقاء الوضع الحالي: الخيار الأول استلام القطاع كما هو وبالتالي استمرار حماس كسلطة أمر واقع وهذا نوع

المصالحة بضوء أخضر أمريكي هل تنجح؟

م 01:21 18-09-2017

واضح بأن هناك شيء ما يجري طبخه على المستوى السياسي، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وبحاجة إلى أن تكون الساحة الفلسطينية موحدة، وهذا سرع في رفع الفيتو الأمريكي- الإسرائيلي عن المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، فمصر

عن ملك البحرين إذا كان ينتمي لأمة العرب

ص 11:32 18-09-2017

ملك البحرين يندد بمقاطعة الكيان الصهيوني. وسوف يسمح لرعاياه بزيارة هذا الكيان المقام على أرض فلسطين العربية. وتتغنى صحفية صهيونية بما عليه هذا الملك من تسامح وتودد للصهاينة. حتى أنه يحتفل بأعيادهم رغم أن عدد اليهو

الحِسبة..!

ص 12:05 18-09-2017

لا أعرف لماذا كنا نطلق اسم "الحسبة" على سوق الخضار والفواكه المركزي، الذي كان في "نزول رأس العين" قريباً من مخيم الوحدات، قبل أن يتم نقله الى "خريبة السوق".

نصيحة للأخوة الكُرد

م 11:40 17-09-2017

أنا من المتابعين من زمن للقضية الكردية، ولدي خلفية معقولة عنها، وأنا أحب الشعب الكردي، فهو شعب شقيق يشاركنا الجغرافيا منذ قديم الأزل، والأكراد والعرب والفرس والترك لديهم تاريخ طويل مشترك ومتداخل ومتشابك.

ما أريده بسيط جداً.. وطنٌ عاديّ.!

م 11:47 16-09-2017

ليأخذ الوطن الإفتراضي ما يشاء وليترك لي وطني العادي.. فما أريده بسيط جداً. وطن عادي.  سئمت الوطن المجازي... وطن الكناية والتشبيه.. أريد أن تستعيد لغتي حريتها... لكي أكون كما أنا..

في ذكرى استشهاد علم شاهين

ص 11:49 16-09-2017

في مثل هذا اليوم عام 1990، خرج علم شاهين ابن التاسعة عشرة، من أحد أزقة مخيم الشابورة، ليحتضن سيارة الوحدات الخاصة بذراعيه، وينقذ مجموعة عسكرية مؤلفة من خمسة أفر

صبرا وشاتيلا .. اختبار الذاكرة الفلسطينية

ص 11:13 16-09-2017

تتجدد إحياء ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا كل عام كدليل يؤكد على أن الذاكرة الفلسطينية قادرة على أداء وظيفتها باعتبارها ذاكرة فاعلة خصبة لكثرة ما اختزنت في وعائها مآسي الشعب الفلسطيني من مذابح ومجازر واقتلاع وتشرد في الش

عن التطبيع.. يريدون أن نشكرهم كلما صافحوا قاتلاً!

ص 10:41 16-09-2017

تحت عناوين كثيرة كبيرة لامعة " فنّية ورياضية وثقافية ودينية و... " تتم عمليات التطبيع - فلسطينياً وعربياً تحديداً - مع عدونا الصهيوني، كثير من الأسماء التي نعرفها أو لا نعرفها تتسابق لمصالحته ومصافحته، ب

كل شيء يبدأ صغيرًا إلا الحزن..

م 03:56 15-09-2017

يابني، هي الحياة، كل من فيها ومافيها إلا وله بدايتة وله نهايتة، لا يعلم احدنا تى سوف تكون تلك النهاية إلا الله، فالحياة أشبه بمحطة قطار كلنا ينتظر فيها رحلته، وكلنا يعلم أنها بإتجاه

الذكرى 35 لصبرا وشاتيلا

م 12:24 14-09-2017

الذاكرة طازجة على ألسنة الناجين و تقطر دماً. فالزمن لم يمحُ آثار الجريمة ولا يمكن ان يشطب كل شيء. الروايات الفظيعة التي تنقل في تسل

البنت المصرية البسيطة

م 11:37 12-09-2017

«ديه بنت فقيرة بتعيش في قرية مصرية، مش مهم قوى اسمها أو إسم قريتها، ففي كل ركن فى مصر فيه زى البنت ديه كثير، هى طفلة زى أي طفلة نفسها تروح وتيجى وتلعب وتتعلم. بتحلم تبقى دكتورة أو مهندسة أو مُدرسة لما تكبر، نفسها تجيب