Menu
حضارة

محمد حطاب.. وقوفا كالأشجار!

ص 09:41 25-03-2017

 لكل يوم في فلسطين شهداءه... واليوم كان دور محمد حطاب من مخيم الجلزون.. كم هو مشرق وجميل هذا الفتى الفلسطيني... هل يعتقد أحد أ

أن تبقى البوصلة فلسطين

ص 11:05 21-03-2017

اعرف فتحاويين وحمساويين كثُر وطنيين شرفاء ، وكثيرين مثلهم لا أعرفهم أو لم تجمعني بهم الفرصة ، يحبّون هذي البلاد أكثر منّي ، وأجزم أن غالبيتهم في لحظة اشتباك مع المحتل يكونوا السبّاقين ويتقدّموا صفوف شعبهم ، وأعرف أيضاً رفاقاً لا تعجبني بعض مو

عن أبو حسن شاهين.. الذي لا يمكن نسيانه

ص 10:29 21-03-2017

لم أعرف ماذا سأكتب عن سفيان، أو عن أبو حسن شاهين، التقيته أول مرة في بيتي في مدينة رفح، جاء زائراً مع أختي المحامية، بعد عودة من عادوا من الخارج، دخل إلى الغرفة مباشرةً وكنت أضع أمامي دجاجة مشوية اشتريتها للتو، فقال لي قبل أن أتعرف عليه: الشق

فتحي شاهين "سفيان" (أبو حسن)... قمرٌ يودع غزة!

ص 10:04 21-03-2017

توقعت يا أبو حسن أن نلتقي ذات يوم في غزة... لنواصل حديثنا وضحكاتنا.... توقعت أن ألتقي أختي يعني زوجتك شادية في بيتها في غزة كما كنت أدخل بيت أمها اللبنانية الأصيلة المقاومة في بيروت... يومها كانت تعانقني كأم... وتتص

رسالة إلى أسيل

ص 06:51 19-03-2017

* أسيل هو الشهيد أسيل عاصلة استشهد في 2 ــ 10 ــ 2000 إثر مواجهات مع العدو في قريته عرابة في الجليل الأعلى.

من تكون ريما خلف؟

ص 11:27 18-03-2017

من تكون ريما خلف؟ في زمن يبدو ليلكياً، لا طعم فيه، أطلت ريما خلف لتكسر كل المعاني التي تعارف عليها تاريخ علم الاجتماع، ليس فقط لأن موقفها كان بطوليا، ولكن لأن كل النظر

الشابورة... أقرب نقطة إلى الشمس!

ص 10:04 16-03-2017

في طريقك إلى مخيم الشابورة، في رفح، تلفتك الصور والشعارات الملصقة على جدران المخيم. يمكنك أن ترى الصور في كل مكان، حتى إن بعضها صار داخل البيوت. تتغير الشعارات كما يمليه الوضع السياسي والاجتماعي. ففي حال أدى أحدهم مناسك الحج، أو تزوج، تتحول جدران المخي

انتصر باسل بقلمه وبدمه.. وسادة قومه انهزموا

م 12:36 14-03-2017

اعتقد أن المثقف باسل الأعرج كمواطن فلسطيني ليست بحاجة لأن يحصل من سلطة الاحتلال على ترخيص لمواجهة مشاريعه الاستيطانية ومقاومة غطرسة وعربدة جنوده واعتداءاتهم  اليومية ليلاً ونهاراً سراً وعلانية، ولم يكن  أيضاً في ضوء وعيه الثوري أن&n

المؤامرة على مين؟!

م 12:08 14-03-2017

نظرية المؤامرة، أنا متآمر وصاحب أجندة خارجية وأفتخر، تعالو نحكي شويتين، هو صحيح في مؤامرة وهذا الشيء ما بختلف عليه شخصين عاقلين او حتى مجانين، بس المؤامرة على مين؟!

جسر بين الوطن والمنفى

ص 09:32 11-03-2017

حين انتشر خبر استشهاد باسل الأعرج خرجت اولى الصيحات الغاضبة من الشباب الفلسطيني في مخيمات لبنان ، لماذا ؟ ولماذا تحتفي مجلة الاداب في بيروت بهذا المثقف الثوري وتعرفه؟ الامر ليس محض صدفة. جاء باسل الى بي

عن باسل الذي غير معالم رام الله

ص 11:38 08-03-2017

في منزله في قرية الولجة كانت تحتفل العائلة بعيد ميلاده، كان اخر احتفال قبل أن يختفي. باسل وسط عائلته وأقاربه الذين يقترب أحدهم منه مازحاً "كبرت يا باسل، لن تجد من تتزوجك الآن". رغم انها نكتة تهكميّة لا يمكن استقبا

فلسطين جميلة يا باسل.. وبأمثالك تغدو أجمل

م 03:17 06-03-2017

عرفتكَ ثلاثَ ساعات فقط يا باسل. لكنها كانت كافية لأعرفَ من أيّ معدن أنت يا رفيقي: معدنِ الصلابة الهادئة، والثقافة المتواضعة، والسموّ الأخلاقيّ، والعفّة التي لا تدري أنها كذلك ولا تتبجّح بأنها كذلك. اتفقنا أن نلتقي من جديد، لكنّ لهفتك للعودة إ

هذا الصباح كان سيكون عاديا تماما... لولا..!

م 02:42 06-03-2017

هذا الصباح لم يكن يثير الانتباه لولا أن باسل الأعرج فجأنا فجعل منه صباحا غير عادي.   هذا الصباح لم يكن شئ يثير الانتباه باستثناء فنجان قهوة لم يشربه شاب فلسطيني قرر أن عنده أ

لا تتأخر يا باسل..!

م 01:34 06-03-2017

 نعرفُ ذلك يا أخي، فالخبر يتمدد على أرصفة الشوارع وفي قيعان أكواب الشاي، وحتى في نقيق الضفادع التي استيقظت هذا الصباح قلقةً وتعاني من غباش في الرؤيا، وهل هناك فرق بين الشهداء؟  نعم، بعض الشهداء يقررون أن يكونوا أنداداً، لا يحتملون القف