Menu
حضارة

عندما تُغيّب السياسة عن البحوث في معوُّقات التنمية

ص 09:05 12-11-2018

مقاربة أولى تُركّز على الضرورة المعرفية لبلورة ما يمكن أن يُسمى علم اجتماع عربي خاص لفهم آليات تعوُّق التنمية الاقتصادية - الاجتماعية في المجتمعات العربية. وعلى «تعريب» هذا العلم وتركيزه حصراً على مرك

القدس بين تحديات "اليومي" و"الوطني"

ص 08:45 08-11-2018

(أصدرت لجنة السياسات في مركز مسارات هذه الورقة من إعداد الباحث رازي نابلسي)    مقدمة بعد أن تُجهز إسرائيل على البُنى السياسيّة والمعرفيّة الفلسطينيّة، تبدأ مباشرة باستهداف الهويّة الجمعيّة ال

نستولوجيا اليسار العربي

ص 08:53 03-11-2018

احتضار الأيديولوجيا وأممية السقوط كيف يكون الإنسان يسارياً؟ ما الذي يعنيه الفكر اليساري تحديداً؟ من هم أهل اليسار في الألفية الثالثة؟ ما الفرق بين اليسار المتعصب والإسلام المتشدد؟ هل اليسار العر

الفلسفة الوجودية

ص 09:52 27-10-2018

مدخل: ما دفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع هو النتائج السلبية التي انعكست على المواطن في الدول العربية التي قام بها ما سمي بالربيع العربي, لما نال الإنسان هنا من دمار في ممتلكاته وتشريد لأبناء مجتمعه,

تطور مفهوم المجتمع المدني وأزمة المجتمع العربي وآفاق المستقبل (ج5 والأخير)

ص 09:47 24-10-2018

إن تناولنا لهذه الرؤية التحليلية، لا يعني أنها دعوة إلى وقف التعامل مع هذه المصطلحات، بقدر ما هي دعوة للبحث عن مصطلحات ومفاهيم معرفية أخرى إضافية تعكس طبيعة ومكونات التركيب الاجتماعي /الطبقي في بلادنا

تطور مفهوم المجتمع المدني وأزمة المجتمع العربي وآفاق المستقبل (ج3)

ص 09:32 22-10-2018

»لقد تجاوز ماركس نقدياً النظرية الأقوى يومها التي ردت المجتمع المدني الى »ميل الإنسان الطبيعي الى المقايضة والمبادلة والتجارة على حد قول »آدم سميث«، وبذلك أصبح مفهوم علاقات الإنتاج (الرأسمالية) تأكيدا

تطور مفهوم المجتمع المدني وأزمة المجتمع العربي وآفاق المستقبل (ج2)

ص 09:45 21-10-2018

أولاً: نشأة مفهوم المجتمع المدني وتطوره في الفكر الحديث والمعاصر للحضارة الرأسمالية الغربية في سياق انتقال مجتمع أوروبا من النمط الزراعي الإقطاعي محدود الأفق إلى النمط الجديد التجاري الصناعي الرأسم

تطور مفهوم المجتمع المدني وأزمة المجتمع العربي وآفاق المستقبل (ج1)

ص 08:14 20-10-2018

للوهلة الأولى قد يبدو للبعض أن مفهوم »المجتمع المدني« مفهوم بسيط أو سهل التناول، لكونه بات مألوفاً كشعار ثابت في الخطاب المطلبي كافةً للقوى السياسية، سواء المشاركة في الحكم أم المعارضة له، ولا سيما أن