Menu
حضارة

الإرهاب العالمي المعاصر: الثمرة العفنة لسيرورة العولمة

ص 09:25 13-12-2017

العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى، يزخر بالمخاطر والرعب والخوف والقلق والتوتر وتحديات لا تنتهي، وإدراك البشر لهذه المخاطر والتحديات الآن، أعمق وأوسع من السابق، وسيرورة العولمة الحالية خاصة ميكانيزماتها التكنولوجية التي تتميز با

خصائص المنهج الرشدي في تأويل النص الديني

ص 09:28 02-12-2017

لا شك أن ممارسة فعل التأويل في الثقافة الإسلامية العربية ليس جديدا ولا طارئا على زمن تشكل هذه الثقافة أو تدوينها؛ وإنما هو مرتبط بها ملتصق بنصوصها المؤسِّسة، فهو فعل عقلي تفسيري يمارس على النص قصد المشاركة في صنع المعنى وتح

الدين والسياسة تحت ضغط التاريخ

ص 09:11 29-11-2017

  وستتمّ هذه المعالجة منهجيّا على أربع مراحل. تتمثّل المرحلة الأولى في ضبط مفاهيمي لما نقصده تحديدا بالدينوالسياسة والتاريخ. وتتمثّل المرحلة الثانية في تحديد أسباب ضغط التاريخ على الد

التخلق الفردي والتخلق السياسي والعلاقة بينهما

ص 09:44 27-11-2017

عندما نسمع كلمة "السياسة" تتبادر إلى ذهن المرء لأوّل وهلة كلمة "الدولة"؛ وارتباط الكلمتين بعضهما ببعض في عملية التذكر اللاشعوري، يمكن تفسيره بالصراع الأبدي القائم بين الفرد والدولة، أو بعبارة أخرى بين ال

أضواء على خصائص المتورطين في وهم امتلاك الحقيقة

ص 09:00 25-11-2017

 من أجل درء سوء الفهم الذي يمكن أن يقع فيه بعض قراء هذا المقال، أودّ أن أعلن منذ الآن بأنّي لست من نقاض الحقيقة، ولا من أولئك الذين يقولون بأنها مجرد أوهام ومجازات وتشبيهات واستعارات، فنحن، على خلاف بيرون وصاحب كتاب جي

الدين والملة والإنسيّة المأمولة؛ نحو رؤية مُغايرة في المشترك الإنساني

ص 10:20 23-11-2017

ما الذي يعصفُ بالمشترك الإنسي راهناً؟ لقد ظلَّ هذا السؤال يرافقني بقدر ما يؤرقني منذ سنوات؛ فأنا - كما أبناء وطني العراقيين - نخرج من حرب إلى حرب حتّى جاءت لحظة الخراب الشامل، لينهار هذا الكيان نحو هاوية الضياع ال

فلسفات الجوهر من أرسطو إلى هيجل

ص 09:23 20-11-2017

(1) يمكن القول بهيمنة منطق الجوهر على تاريخ الفلسفة الغربية منذ أرسطو وإلى عصر الفلسفات الكلاسيكيّة ما قبل الماركسيّة، كذلك هو حال الفلسفة العربيّة ا

الإسلاميون والسلطة

ص 09:30 18-11-2017

أحب أن أوضح بداية طبيعة عملي، فمجال عملي هو "السجون" حيث إنني أدرس مكامن المقاومة في خطابات السلطة، وسبب اهتمامي واهتمام كثير من المنظرين والمفكرين بالسجون هو أن السجن آلية لإنتاج الذات وإنتاج الفرد وإمكانية نجاح