Menu
حضارة

مُقـــــاوم يمّـة

ص 11:56 18-10-2015

شاب فلسطيني من المقاومة الشعبية في الضفة الغربية لحظت المواجهات بين جنود الاحتلال والشبان الفلسطينيين ..

أحمــدُ.. والحقد الأســود

ص 11:07 13-10-2015

وأحمـــدُ كـان اغترابُ البحرِ بين رصاصتيْنِ مخيّماً ينمــو، و يُنجبُ زعتراً و مُقاتلين أحمد مناصرة الطفل الذي أوجعه حقد المُحتل قبل رصاصه.. كان قُرب أنفاسٍ من الموتِ، لكن قلباً بداخل

حُذيْــفة عثمان.. الشهيد

م 01:46 07-10-2015

هذا هو البطل حذيفة عثمان "18 عاماً"، ابن طولكرم وشهيدها الذي قدّمته في سبيل.. فلسطين يحمل حجراً، يُحلق غضباً.. ليسقط عبقاً كثر هم الذينَ يغضبون كـ حُذيفــة.. أكثر من الذي قتلوا حُذيفــة  

مــؤمن بطــلاً

م 12:30 01-10-2015

"بحلم أمثّل بلدي في بطولات دولية".. يقولها مؤمن، وكّأنه ملك العالم كلّه بين يديّه.. ولم يتبقّ عليه سوى الوصول للقمة! مؤ

"العطّــــار و السبــع دقــايق"

م 01:54 13-09-2015

يعرفونه باسم "العطّــار".. عربتُه محمّلة بأشياء كثيرة، قلّما رغب أحدهم بشرائها. يجوب شوارع المدينة كلَّها.. يوماً بيوم، مُثقلٌ بهمومٍ تأبى أن تُفارقَه. وجدناه قليلُ الكلام.. لكن من تعابير وجهه

بائــع العنبر

م 02:50 08-08-2015

يجلس خلف "بسطة" متواضعة محمّلة بحبّات التفّاح المحلّاة بالسكّر الأحمر.. وهي حلوى منزليّة الصنع، ولذيذة تعرف في فلسطين بـ"حلاوة الشام"، أو "العنبر". نبيل البائع.. يُدرك أن ما يبيعه أص

حيــــــاة... !

ص 10:40 21-07-2015

اسمها حياة.. لا شيء ينقصها فهي تحيا حياةً تملؤها السعادة لها والدان محبّان، و عدد من الإخوة المزعجين لا وقت فراغ لديها.. فهي دائمة اللعب والمرح واللهو هنا وهناك

قمـــر.. ولن يخسفها الوجع

م 12:54 07-07-2015

اسمها قمر ولم يتمكّن سواد الصاروخ الذي فتّت عظم ساقها اليسرى من حجب جمال طفولتها. رغم فقدها النطق.. لم تفقد ابتسامتها بعد.. ورغم استشهاد والدها.. هي تُدرك بأنّ الحياة لن تتوق

وجهٌ بعيدٌ.. كـ"لقمةِ عيشه"

م 12:35 01-07-2015

يبدو هذا الوجه بعيداً، ملامحه غير واضحة، وكذلك ما يُمسك به من مُعدّات.. لكن الواضح.. حركته صعبة، عمله خطر، وما يدفع به لهذا وذاك.. هو "لقمة العيش". إنّه عامل تنظيف البرج، يصعد إلى ذ

حسن.. واهب الفرحة على الكورنيش

ص 10:06 21-06-2015

بأنفٍ أحمرٍ منفوخ، وبنطال يحتوي كل ألوان الحياة.. يتمشّى حسن على "كورنيش" بحر غزة، يُوزّع بضع ورداتٍ وأملاً. صادفناه مُحاطٌاً بهالةٍ واسعة من ضحكات الأطفال والأهالي. يقول حسن: غزة ليست ب

أبو محمّد.. سائق من الزمن الجميل

م 12:45 09-06-2015

يلفتُ الانتباه .. هذا الرجل الذي يبلغ عمرُه من الأعوامِ، سبعة وسبعين. يُرجعك بقيادته المُتأنّية لسيارته "الأجرة".. إلى أغنية "سوق على مهلك سوق" لشادية وكمال الشنّاوي في فيلم "بشرة خير" الذ

محمود.. والمجهول

م 12:59 03-06-2015

محمود.. ذو الأعوام الثمانية، لا أفقَ لينظر إليه حتّى..! هذا الطفل يعيش في غرفتيْن، هو وأمّه، وأبيه الذي لا يعمل كانت له أختان.. تزوّجتا من شدّة الفقر كانت له أحلامٌ

أم الأسير.. أم العريس

م 02:44 25-05-2015

صادفنا "أم سليمان" وقد لوّنت البسمة كامل تقاسيمها، تبدو فرحةً لسببٍ ما غير مفهوم !. كل ما كنّا نعرفه عنها أنّ

رزان وميرفت.. مجتهدتا الجندي المجهول

م 12:23 21-05-2015

كسرًا للمعتاد، قررت رزان وميرفت اصطحاب كتبهما وأوراقهما وأقلامهما إلى ساحة الجندي المجهول، في جولة دراسية ترفيهية، تأتي بالتزامن مع ذروة فترة الامتحانات الدراسية في المدارس والجامعات الفلسطينية بقطاع غزة. رزان وميرفت ط