تأخذ الدراما السياسية في الكيان الصهيوني منعطفًا آخر، يهدد بموت حكومة بينيت-لابيد بعد عام واحد على إنشائها، ومن المرجح أن يتم طرح قانون لحل الكنيست يوم الأربعاء، كما سبق وتوعدت المعارضة بقيادة نتنياهو بعد فشل حجب الثقة عن الحكومة منذ أسبوعين. وليصبح الائتلاف الحالي في خطر فعلي بعد استقالة عضو الكنيست عن ميرتس غيداء ريناوي الزعبي من الائتلاف، وإذا صوتت كل من الزعبي وعضو الكنيست إديت سيلمان لصالح قانون حل الكنيست فإنّ بينيت سيبقى رئيسًا للوزراء ليقود الانتخابات.
وبعد الاستقالة الجديدة يملك الائتلاف 59 مقعدًا، فقط في الكنيست، وردًا على هذا استدعى بينيت أعضاء حزبه إلى اجتماع طارئ في "تل أبيب"، بينما كان رئيس ميرتس الوزير نيتسان هورويتز في طريقه للقاء عضو الكنيست المستقيلة.
وطبعت زعبي استقالتها بطابع سياسي، جوهره تمسك الحكومة بمنحاها اليميني، والأحداث الأخيرة خصوصًا في تشييع الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وقالت "في هذا الائتلاف، تم إنشاء طبقتين: "تحالف الطبقة العليا" الذي يطالب به ويقبله، و"تحالف الطبقة الدنيا" يضغط ويضغط. وليس من قبيل المصادفة أن يكون تحالف الطبقة الدنيا دائمًا عربي.. انا عضو في الائتلاف".

