في مسعى صهيوني لتجاوز الخلل في بنية القوات البرية في الجيش وعجزها المزمن، كشف رئيس أركان جيش العدو أفيف كوخافي عن خطة لتوسيع الذراع البرية وتجهيزه بأسلحة مبتكرة، واضعا شرط منع تقصير الخدمة العادية، حيث أن هذه الخطة لاتتواءم مع سياسة التخفيض المعمول بها، والتي يرى الكثيرون أنها أضرت بالقوات البرية وتسببت في وضعها الحالي.
من بين أمور أخرى، يهدف الجيش الصهيوني حسب الخطة الجديدة إلى زيادة عدد الوحدات الخاصة وشراء المعدات، بما في ذلك سيارات الدفع الرباعي والصواريخ والذخيرة. ومشتريات كبيرة من السلاح وإنشاء وحدات خاصة.
قدم كوخافي خطته إلةى رئيس الحكومة نفتالي بينت ووزير الحرب بني غانتس، وحصلت
حصلت الخطة على الموافقة من حيث المبدأ وانتقلوا إلى مرحلة التخطيط الأولي، وتشمل الخطة، من بين أمور أخرى ، إنشاء كتائب قتالية إضافية ووحدات خاصة إضافية، بالإضافة إلى ذلك، يسعى الجيش الصهيوني إلى توسيع الوحدة متعددة الأبعاد، وهي وحدة الأشباح الخاصة المكونة من مقاتلين كوماندوز ، و تزعم الصحافة الصهيونية إنها تتعامل مع كشف الأعداء في مناطق البناء والتشابك باستخدام قدرات تكنولوجية فريدة وسرية.
وشدد مسؤولون عسكريون صهاينة على أن قرار منع المزيد من التقصير في الخدمة النظامية والقرار وتوقيع أشهر دائمة في الوحدات الخاصة سيسمح بالتحرك لتوسيع قوات المناورة النظامية للجيش.

