Menu

محمود الراس: العدو بإرهاب "مسيرة الأعلام" يحاول تعويض ما لحق به من هزائم

غزة - بوابة الهدف

أكَّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين محمود الراس، أنّ مدينة القدس خط أحمر سيحميه ويصونه شعبنا بلحم وعظام ودماء أبنائه مهما بلغت التضحيات، وهذا قرار يجتمع خلفه الكل الفلسطيني بكل تلاوينه الفكرية والسياسية على امتداد خارطة وجوده في الوطن والشتات، فلا عودة لما قبل معركة "سيف القدس".

ولفت الراس في تصريحٍ له، إلى أنّ العدو بإرهاب ما يُسمى "مسيرة الأعلام" يحاول تعويض ما لحق به من هزائم بفعل قبضات ثوار القدس وحرّاسها الذين أقاموا واستقاموا مقاومة طوال الشهر الماضي، وهو ما لم ولن يسمح به شعبنا وسيقاومه بنار الغضب والثورة اليوم وغدًا وفي كل ساعة في القدس ونابلس وجنين وأم الفحم واللد ومخيمات اللجوء والشتات و غزة وعلى امتداد الوطن وخارطة الشتات.

وأوضح الراس أنّ شعبنا وقواه وكل تشكيلات مقاومته الباسلة لن تسمح للعودة إلى ما قبل معركة "سيف القدس"، وسيكون شعبنا ومقاومته بالمرصاد، فبنادق مقاومينا لم تصدأ بعد ورصاصاتهم كفيلة بردع الإرهاب، كما أنّ شبابنا أكثر استعدادًا اليوم للتسلّح بكل ما تقع عليه أيديهم للسير على خطى غسّان وعدي واغبارية ورعد وكل من سبقهم على طريق المقاومة دفاعًا عن القدس وهويتها ومقدساتها، فلا سيادة في القدس إلا لفلسطين شعبًا وعلمًا وهويّة.

وبيّن الراس أنّه لا مكان للتسويات في القدس ولا للتفاهمات ولا للوساطات، فإمّا وقف مسيرة الإرهاب والعدوان أو مواجهة تتجاوز حدود المكان والزمان، والعدو وحده ومعه المجتمع الدولي يتحمّلان مسؤوليّة هذه المواجهة.

كما لفت الراس إلى أنّ اجتماع الفصائل الطارئ يوم أمس في مكتب الجبهة وبدعوةٍ من نائب أمينها العام المناضل القائد جميل مزهر جاء استجابة للإرادة الشعبيّة وتنفيذًا للإجماع الوطني وتجسيدًا للوحدة الوطنيّة والشراكة لأهلنا المتجذرين في القدس دفاعًا عن هويّتها ووجودهم في وجه الإرهاب الاستيطاني الصهيوني.