Menu

تعقيباً على اقتحام الأقصى

الفصائل الفلسطينية تدعو لتصعيد المواجهة الشاملة مع الاحتلال

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

عقبت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، على الأحداث الأخيرة في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وتجهيزات المستوطنين لبدء مسيرات الأعلام.

وأكَّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، أنّ هذا الاقتحام وتدنيس المسجد هو تجاوز خطير سيدفع العدو ثمنه مهما كانت التضحيات.

وأشادت الشعبيّة في بيانٍ لها، ببسالة المحتشدين في شوارع مدينة القدس والمسجد الأقصى الذين تصدّوا لاستفزازات المستوطنين في ساحات المسجد، فيما نؤكّد على جهوزيتنا للدفاع عن المقدسات والشعب الفلسطيني بكل الطرق والوسائل.

ودعت الجبهة إلى تصعيد المواجهة الشاملة مع الاحتلال ردًا على الاقتحامات الاستفزازية التي ينفذها المستوطنون بدعمٍ من شرطة الاحتلال، مُشيرةً إلى ضرورة مواجهة هذه الاقتحامات بتفجير الغضب الفلسطيني والعربي في وجه الاحتلال.

كما شدّدت الشعبيّة على أنّ اقتحام الأماكن المقدّسة وإجراءات تقسيمها يأتي في سياق الإصرار على قهر الفلسطينيين والتنكيل بهم، وهذا الاقتحام يُعبّر عن تمادي الاحتلال في عدوانه الوحشي على الشعب الفلسطيني، وتحدٍ وقح لإرادة الشعوب العربيّة.

ومن جهتها، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أنها ستبقى تدافع عن المسجد الأقصى والمقدسات مهما كان حجم التضحيات.

وحيت حركة "فتح"، أبناء شعبنا المرابطين في المسجد الأقصى، والمدافعين عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس عاصمة دولتنا الأبدية، الذين يتصدون بصدورهم العارية إلا من الايمان بحتمية النصر، للمستوطنين الذين يحاولون تدنيس "الأقصى"، بحماية من قوات الاحتلال.

وأشادت "فتح" بالصمود الأسطوري لأهلنا في القدس ولأبناء شعبنا، الذين يظهرون شجاعة عز نظيرها في هذا الزمن، في الدفاع عن المدينة المقدسة ومقدساتها.

وأكدت أن كوادرها وأبناءها ملتحمين مع أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم من أجل إفشال مخططات الاحتلال، التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك والمقدسات.

ودعت إلى مزيد من الصبر والصمود في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه والدفاع عن القدس والأقصى، وإفشال كل المخططات التي تستهدفها، مؤكدة أن مصير هذه المخططات الفشل كما سابقاتها، وأن شعبنا سينتصر ويحقق أهدافه بالتحرير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وبدورها، أشادت حركة المقاومة الإسلامية " حماس " بجماهير شعبنا الفلسطيني التي هبّت منذ فجر اليوم الأحد، واحتشدت ورابطت في المسجد الأقصى، وتصدّت لاقتحام المستوطنين الصهاينة  تحت الحراسة العسكرية المشدّدة، داعيةً إلى مواصلة النفير والزحف طيلة هذا اليوم، تأكيداً على عروبة القدس وإسلامية المسجد الأقصى.

وقالت حركة "حماس"، إنَّ منع الاحتلال لأبناء شعبنا من الوصول إلى المسجد الأقصى، واعتداءه على المرابطين فيه، لن يمنح الاحتلال سيادة مزعومة على أيّ شبر من المسجد الأقصى، الذي سيظل إسلامياً خالصاً، ولا سيادة فيه إلّا لشعبنا الفلسطيني.

ومن جانبه، أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر عدنان، أن المطلوب أكبر من انتفاضة لمواجهة التغول على المسجد الأقصى، لافتاً إلى أن إدارة الظهر لما يجري فيه يمنح الاحتلال قرارًا بتدميره ونسفه.

وشدد القيادي عدنان، على أن الانتفاضة لا يجب أن تكون فقط في غزة والضفة والداخل، بل أيضاً على مستوى ساحات الشعوب العربية والإسلامية، لما يمثله الأقصى من أهمية إسلامية وعربية.

وأكد، على أن دور الأمة يتعاظم بشكل أكبر في توجيه الدعم لمقاومة شعبنا، والانتفاضة في وجه محاولات التطبيع.