أفاد موقع "والا العبري" مساء اليوم الأربعاء، بأنّ الهيئة العامة للكنيست صادقت، في قراءة تمهيدية، على مشروع قانون "يمنع رفع العلم الفلسطيني في مؤسسات تمولها حكومة الاحتلال، من ضمنها الجامعات".
ويأتي هذا القانون عقب رفع العلم الفلسطيني في جامعتي "تل أبيب" و"بن غوريون" في بئر السبع، خلال فعاليات نظمها الطلبة العرب لمناسبة ذكرى النكبة الـ74.
وطرح حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو مشروع القانون للتصويت في الكنيست، حيث حظي بدعم 63 عضوًا ومعارضة 16 عضوًا. وصوّت رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت ونواب اليمين في الائتلاف الحكومي لصالح القانون.
عقب ذلك؛ أكد التجمّع الطلابيّ الديمقراطي في جامعة "تل أبيب" على أن الرد على أي قانون يهدف لنزع الوعي الوطني سيكون بالتشبث بالرموز الوطنية، وأن قانون تجريم رفع العلم الفلسطيني في المؤسسات التي تمولها الحكومة الإسرائيلية لن يحرف الفلسطينيين عن درب الانتماء.
وقال التجمع الطلابي الديمقراطي في بيان صحفي: "العلم الفلسطيني هو علمنا الوطني، وهو أحد الرموز التي تعكس هويّتنا كطلبة فلسطينيين في كل مكان، داخل الجامعات الإسرائيلية وخارجها، وأي قانون جائر يُقصد منه نزع الوعي الوطنيّ من نفوس طلابنا سنرد عليه بالاحتفاء وبالتشبث أكثر فأكثر بهذه الرموز، لطالما وضعنا التمسّك بهويّتنا وبوعينا الوطنيين في مركز عملنا الطلابي، ولطالما واجهنا بثبات وإصرار سياسات المحو والأسرلة التي تنتهجها المؤسسة الإسرائيلية منذ النكبة وحتى يومنا هذا".
وتابع بيان التجمع الطلابي، "على ما يبدو إن المؤسسة الإسرائيلية لم تع بعد أنها مهما أنفقت من أموال ومهما سنّت من قوانين، لن تقوَ يومًا على قلب معادلة تمسّك المجتمع الفلسطيني في الداخل بهويّته الوطنية وبانتمائه التام لشعبنا الفلسطيني وهو ما أكدنا عليه في كلّ اختبار، وفي شتى المناسبات".
وأضاف، "في رفعنا للعلم الفلسطيني نحمل مقولة انتماء وصمود، وهذه المقولة هي ما دفع الكثيرين لهاوية الغضب المجنون ليطلوا علينا بعدها باقتراحات لقوانين غبية، هم يعرفون ونحن نعرف أنها لن تحرفنا عن درب الانتماء الذي نسلك".

