أصدرت الجمعية البحرين ية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، اليوم الجمعة، بياناً صحفياً حول تداول وسائل التواصل الاجتماعي لمعلومات حول افتتاح مشروع تجاري يشارك فيه إثنان من حملة جنسية الكيان في البحرين.
وبحسب بيان الجمعية، الذي وصل بوابة الهدف نسخة عنه، أن "أحد شركاء المطعم صرح خلال حديث صحفي بأنه من عرب ٤٨، وأنها وقفت امام هذا الأمر مطولاً المحتل، لتخلص الى أنها ليس لها موقف مسبق من أي أحد وبالأخص فلسطينيي الداخل، الذين يقطنون ويتشبثون بأرضهم المحتلة، وتضرب جذورهم عمق التاريخ ويعانون من التمييز العنصري بشكل يومي، وهم يناضلون ضد الاحتلال ببقائهم وتمسكهم بهويتهم فلم ينسلخوا عن انتمائهم لأرضهم وقضيتهم، وقد شاهد العالم أجمع بطولاتهم العام الماضي لنصرة القدس على أثر أحداث حي الشيخ جراح، إلا أن فتح هذا المشروع في هذا التوقيت تزامنا مع المحاولات الصهيونية يعد اختراقا لمجتمعنا، واستغلالاً وترسيخا لاتفاق التطبيع المرفوض شعبياً، والذي تجدد الجمعية مطالبتها للحكومة البحرينية بإلغائه"، كما جاء.
وأكدت على أن "مثل تلك المشاريع والخطوات بقصد أو دون قصد تخدم مشروع التطبيع والترويج له وتساهم في محاولة خلط الأوراق وتشتيت وإرباك جهود حركة مقاومة التطبيع ومحاولة اضعافها وايجاد ثغرات في المقاطعة الشعبية، ومحاولة لكسر الحاجز النفسي بين الشعب البحريني المتمسك بقضيته المركزية وبين التعامل مع الكيان الإرهابي وكل ما يمت له بصلة وهو ما لا يقبله أهلنا في الداخل المحتل وغيرهم"، بحسب البيان.
وجددت تأكيدها على أنها تثق بشعبها وذكائه وتراهن دوماً عليه فهو الحارس الأمين للمبادئ والقيم والتاريخ الطويل التي طالما دفعت امتنا اثمان باهظة من دم أبنائها في سبيل تحرير الأرض والإنسان من دنس الصهاينة.
وأشارت إلى انها تتخذ هذا الموقف لسد باب من أبواب الاختراق الصهيوني لمجتمعنا.

