أفاد رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب، بأن سلطات الاحتلال، مددت مساء أمس الأحد، قرار الاعتقال الإداري بحق الحقوقي المقدسي صلاح الحموري قبل يوم واحد من الإفراج عنه.
وذكر أبو عصب في منشور له عبر فيسبوك، أنه تم تجديد الاعتقال لمدة 3 أشهر أخرى، وذلك للمرة الثانية على التوالي.
وكان الحموري اعتُقل من منزله في السابع من مارس/ آذار من العام الجاري، وحول حينها للاعتقال الإداري لمدة 3 أشهر، وكان من المفترض أن يفرج عنه اليوم.
يُشار إلى أنّ المقدسي الحموري محامي وباحث ميداني في مؤسّسة الضمير، أمضى في الأسر أكثر من 8 سنوات، واعتقله الاحتلال عدّة مرات، الأولى عام 2001 لمدة 5 أشهر، وفي عام 2004 حوّلت سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر، ثم اعتُقل لمدة 7 سنوات عام 2005، وفي عام 2017، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله إداريًا لمدة 13 شهرًا، كما منعته من دخول الضفة المحتلة لمدة عامين.
وأبعد الاحتلال قبل عدة سنوات زوجته وهي حامل في الشهر السابع إلى فرنسا، بعد احتجازها 3 أيام في المطار، خلال عودتها إلى مدينة القدس ، فيما تجدر الإشارة إلى أنّه وفي تشرين ثاني الماضي، كشفت منظمة "فرونت لاين ديفندرز" عن اختراق 6 أجهزة لموظفين يعملون في مؤسّسات حقوقيّة فلسطينيّة، باستخدام برنامج التجسس "بيغاسوس" التابع لمجموعة NSO Group الصهيونيّة من بينهم الحموري.

