كشفت وزارة الحرب الصهيونية عن تفاصيل إضافية في خطة رئيس الأركان لحماية جدار الفصل ومنع اختراقه والتقليل من إمكانية اندلاع هجمات عبر الخط الأخضر.
جاء هذا بعد سلسلة من العمليات الفدائية التي نفذت في الداخل المحتل وجاء منفذوها عبر "الخط الأخضر" من الضفة الغربية المحتلة، حيث أمر رئيس الأركان أفيف كوخافي بتشديد الإجراءات الأمنية بوضع مئات الجنود في علىطول الجدار وإغلاق الخروقات العديدة.
إلى جانب تخصيص العديد من الكتائب للمهمة، قام الجيش الصهيوني بتجنيد كتائب احتياطي تكلفتها باهظة، وورد اليوم أيضا أن التكلفة تقدر بنصف مليار شيكل بنهاية العام، إلى جانب تكلفة مليار شيكل أخرى لبناء الحاجز الأرضي.
ولكن إلى جانب الجهود الاستخباراتية والعملياتية، وضع منسق الاحتلال في الأراضي المحتلة، خطة مدنية لمواجهة التحدي المتمثل في دخول من أسماهم متسللين غير شرعيين للعمل بدون تصاريح.
وفقًا للخطة ، التي كشف عنها في يديعوت أحرونوت ووافق عليها وزير الحرب بني غانتس، سيزيد الجيش الصهيوني عدد العمال الذين يدخلون عبر الخط الأخضر بترخيص بطريقة خاضعة للرقابة والإشراف، وبالتالي تقليل عدد "المتسللين" بشكل فعال.
يخضع العامل الفلسطيني الذي يدخل الكيان بتصريح لإجراءات تصريح أمني بحيث تقوم مؤسسة الأمن بتصفية المشتبهين بعلاقتهم بالمقاومة، و في الشهرين الماضيين كانت هناك زيادة بأكثر من 10٪ في عدد العمال المعتمدين، وبدءًا من اليوم، سيزداد عدد حاملي التصاريح من 100.000 إلى 120.000 عامل.
تتكون الخطة الموضوعة من ثلاث نقاط رئيسية: الأولى هي زيادة عدد الفلسطينيين العاملين في الكيان على سبيل المثال، في صناعة البناء، سيرتفع العدد من 74.000 إلى 80.000 ، بما في ذلك العزاب الذين تتراوح أعمارهم بين 27 عامًا وأكثر، في حين أن المتزوجين الذين تزيد أعمارهم عن 22 عامًا هم فقط المتواجدين حتى الآن. والنقطة الثانية فرض العقوبات والتطبيق الواسع على المهربين والسائقين والمقاولين الصهاينة ، والثالثة تحسين المعابر.

