أعلنت وزيرة الداخلية الصهيونية أييليت شاكيد يوم الثلاثاء أن عمال البناء ومقدمي الرعاية المغاربة سيعملون في الكيان كجزء من مشروع تجريبي. جاء هذا في حديث شاكيد اليمينية المتطرفة للصحافة عقب اجتماعها مع وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة في الرباط، وكانت قبلها قد عقدت لقاء عمل مع نظيرها المغربي وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.
وقالت المتحدثة باسمها، تومر حساس، إن شاكيد أيدت علنًا مطالبة المغرب بالسيادة على منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها ضد الجمهورية الصحراوية وضد الجزائر. يذكر أن هذا الاعتراف كان الشرط المزعوم لتطبيع العلاقات المغربية مع الكيان والذي أعلن عنه في 2020.
وحول العمالة المغربية، قال يتسحاق مويال، رئيس نقابة عمال البناء والأخشاب في الهستدروت "نحن نفتقر إلى حوالي 40 ألف عامل، في 10 مهن مختلفة. نأمل في استقبال حوالي 15000 عامل بناء مغربي على دفعات قليلة. هذا يمكن أن يحسن وتيرة البناء في إسرائيل". وأضاف أن العمال المغاربة يمكن أن يبدأوا في الوصول إلى إسرائيل بحلول بداية عام 2023.
وأشار مويال إلى أنهم سيحصلون على رواتب أعلى في الكيان إذ يبلغ متوسط الراتب السنوي في المغرب حوالي 11400 دولار، بينما يبلغ الحد الأدنى للأجور لعمال البناء في "إسرائيل" ضعف هذا الراتب.
وفي مجال الرعاية، يعاني الكيان من نقص في مقدمي الرعاية للمسنين والعجزة، ومعظمهم من العمال الأجانب. ويوجد حوالي 60.000 من مقدمي الرعاية في البلاد، معظمهم من شرق آسيا. وهناك حوالي 100000 عامل بناء أجنبي، يأتون بشكل رئيسي من الضفة الغربية وتايلاند والصين.
وقالت شاكيد، قبل توجهها إلى المغرب يوم الإثنين، في بيان: "نحن على يقين من أن هذا التعاون مع المغاربة سيساعدنا على النهوض بسوق الإسكان ودعم السكان المسنين في إسرائيل".
شاكيد هي ثالث وزيرة صهيونية تزور المغرب في الأشهر الأخيرة، بعد وزيرة الاقتصاد أورنا باربيفاي في فبراير، ووزيرة العلوم والتكنولوجيا والفضاء أوريت فركاش هكوهين في مايو. والتقت المرأتان بوزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور ووقعتا اتفاقيات ثنائية تهدف إلى تعميق التعاون الاقتصادي بين المغرب وكيان الاحتلال.

