شيّع أبناء شعبنا في محافظة نابلس، مساء اليوم الخميس، جثمان الشهيد نبيل غانم (53 عامًا)، والذي ارتقى برصاص الاحتلال الصهيوني يوم الأحد الماضي 19 حزيران/ يونيو الجاري قرب بوابة جلجولية في مدينة قلقيلية أثناء ذهابه لعمله في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، وجاب شوارع المدينة قبل أن يتوجّه إلى مسقط رأس الشهيد في بلدة صرة غربًا، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع قبل الصلاة عليه وتم مواراته الثرى في مقبرة البلدة، وردد المشيعون عبارات منددة بالاحتلال ومستوطنيه، وانتهاكاتهم المتواصلة بحق شعبنا.
ويُشار إلى أن سلطات الاحتلال قد احتجزت جثمان الشهيد قبل أن تسلمه في وقت سابق اليوم لطواقم هيئة الشؤون المدنية والهلال الأحمر الفلسطينـي وذوي الشهيد في بلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.
وتحتجز سلطات الاحتلال مئات جثامين الشهداء العرب والفلسطينيين منذ أكثر من خمسة عقود ويجري دفنهم بشكل مجهول بأرقام محفورة على لوحات معدنية ملحقة بجثثهم أو بقاياهم، حيث ترفض سلطات الاحتلال إعطاء شهادات وفاة لذوي الشهداء أو تقديم قوائم بأسماء من تحتجز جثامينهم وأماكن وظروف احتجازهم، بل اعترفت بالفوضى والإهمال في احتجاز الجثامين وفقدان بعضها.







