Menu

نادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون المناضلة الكبيرة وداد قُمّري

الرفيقة الراحلة وداد قمري

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

نعى نادي الأسير الفلسطيني، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، والمحررون في الوطن والمهجر، المناضلة التاريخيّة والأسيرة المحررة وداد قُمري، التي وافتها المنية اليوم بعد حياة حافلة بالنضال والكفاح.

وقال بيانٍ مشترك، إنّ "قُمري تعتبر من الرعيل الأول في الثورة الفلسطينيّة، وهي من مؤسِسات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولدت عام 1939 في القدس ، وانتسبت للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وساهمت في المسيرة النضالية والمعرفيّة، وتعرّضت للاعتقال وللمطاردة مرات عديدة، وللمطاردة، ومن سيرتها الذاتية استوحى الشهيد غسان كنفاني رواية (برقوق نيسان)".

من السيرة الذاتية للرفيقة المناضلة وداد قُمّري:

-     المناضلة وداد يوسف قمري من مدينة القدس - فلسطين، ولدت عام 1939 في كنف عائلة مقدسية وطنية.

اقرأ ايضا: رحيل بطلة "برقوق نيسان" يا غسّان.. وداعًا وداد قُمَّري

-     عملت في قطاع التعليم – مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين

-     آمنت بالفكر القومي العربي، وكانت من أوائل المناضلات اللواتي التحقن بحركة القوميين العرب – الفرع الفلسطيني، ومن خلال عملها في هذا الحقل عملت على تعبئة وزرع الوعي الوطني المقاوم لدى المعلمات والطالبات.

-     مزجت بشكل خلاق بين الوعي الوطني والاجتماعي وعملت على تبوء المرأة دورًا فعالاً في مقاومة الاحتلال الصهيوني.

-     انتسبت في العام 1965 للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، بعد انعقاد مؤتمره الأول في القدس.

-     عملت في مراحل التأسيس في أواسط الستينيات من القرن الماضي على إيصال السلاح للمقاومين في حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لاحقًا، والتي كانت تؤسس لانطلاق المقاومة المسلحة للعدو الصهيوني في فلسطين، وبسبب نشاطها هذا اعتقلت عام 1966 وأطلق سراحها إبان عدوان حزيران.

-     بعد نكبة حزيران اكتشفت قوات الاحتلال أمر مشاركتها في أعمال التحضير للمقاومة ما أدى لمطاردتها واضطرارها للتخفي ومن ثم الانتقال إلى الأردن باسم مستعار.

-     كانت من الرعيل المؤسّس للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين.

-     عملت في مركز الأبحاث الفلسطيني أمينة مكتبة.

-     من سيرتها استوحى الشهيد المبدع غسان كنفاني رواية "برقوق نيسان".

-     عملت مع الشهيد القائد وديع حداد وساهمت مع رفيقات أخريات في عملية فك أسر القائد المؤسّس  جورج حبش  عام 1968، واستمرت تعمل مع القائد الشهيد وديع حداد وتنفيذ العديد من المهمات لاحقًا.

-     اعتقلت عام 1982 في السعودية بتهمة الانتماء للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، وأفرج عنها عام 1986، وعادت إلى دمشق، حيث أسست مع رفيقاتها اتحاد لجان المرأة الفلسطينية في نفس العام 1986.

-     انتقلت إلى الأردن في عام 1990 واستمرت في عملها النضالي والمهمات الموكلة إليها إلى أن أقعدها المرض.

-     تميّزت الرفيقة وداد بعمق وصدق علاقاتها الرفاقيّة مع كافة رفيقاتها ورفاقها وحازت على محبتهم وثقتهم لما تميّزت به من إخلاص وتفاني والعمل بصمت.

-     كانت نموذجًا للروح الجسورة والارادة الصلبة والعزيمة الكفاحيّة التي لا تلين.