قال الناطق بلسان قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بجيش الاحتلال ان الحرب الاخيرة المعروفة باسم "الجرف الصامد" على قطاع غزة, تعتبر نقطة تحول في عالم تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالجيش, فكانت أول حرب عبر الشبكة باستخدام الحواسيب اللوحية مع الجنود، فنجحت من خلالها أسلحة البحرية والجو والاستخبارات في ايصال المعلومات الحساسة بسرعة كبيرة.
ويضيف الناطق: "كنا نشاهد المعركة مباشرة من المركز عبر الحواسيب اللوحية، ونحصل على معلومات مباشرة, وكنا نزود الجنود في المنطقة بالمعلومات عن مكان تواجدهم أولا باول, هذا كان مختلف عن حرب لبنان الثانية، حيث كانت تتأخر المعلومات لتصل بعد انتقالها الى ضابط الاستخبارات ومن ثم الى القائد الميداني، اما اليوم فالميداني يحصل على كل المعلومات مباشرة دون طلبها عبر الحاسوب اللوحي".
يذكر ان للجيش وحدات خاصة في صد هجمات "السايبر" بما في ذلك مهاجمة المنظومات "الاسرائيلية" والتجسس, ويسعى الجيش بشكل دائم لتطوير قطاعه التكنولوجي ومواكبة التطورات التي يشهدها العالم.

