قرر البنك المركزي الأوروبي،رفع معدلات الفائدة، الخميس المقبل، لأول مرّة منذ أكثر من عقد، حيث يواجه ضغوطاً لاتّخاذ مزيد من الخطوات، في ظل بلوغ التضخم مستويات قياسية، علماً أنه يستعد منذ شهور لانتهاء حقبة القروض الزهيدة، التي دعمت الاقتصاد خلال سلسلة أزمات في السنوات الأخيرة، منها جائحة كورونا.
قال المصرف المركزي اليوم الاثنين، إنه "ينوي رفع معدلات الفائدة بربع نقط، في خطوة غير مسبوقة منذ العام 2011؛ في مسعىً لمواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار
وأوقف البنك المركزي برنامجه التحفيزي لشراء السندات منذ مطلع تموز/يوليو الجاري مع استعداده لرفع الفائدة. ويأتي رفع معدلات الفائدة ردّاً على ارتفاع غير مسبوق في الأسعار، مدفوعاً بتعطل سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف الطاقة.
وبلغ معدل التضخم في منطقة اليورو 8,6 في المئة في حزيران/يونيو الفائت، وهو أعلى مستوى في تاريخ المنطقة التي تستخدم العملة الموحدة، ويُعد أعلى بكثير من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
وتواصل المؤسسة التي تتخّذ من فرانكفورت مقراً لها، محاولة اللحاق بركب جهات مماثلة مثل الاحتياطي الفدرالي الأميركي، الذي سبق نظيره الأوروبي في رفع معدلات الفائدة وبشكل كبير.

