Menu

التاريخ والعقيدة العسكرية

تقرير"الطائرات بدون طيار" الصهيونية: سر علني منذ 30 عامًا

بوابة الهدف - أحمد مصطفى جابر

يبدو أنّ استخدام الكيان الصهيوني للطائرات المسيرة، كان "سرًا غير مقصود" ولم يكن هناك داع للتكتم عليه، ولكن هذا يبقى استنتاجًا أوليًا، لأننا نعلم جيدًا أن الكيان احتفظ بهذا السر "المعلن" نوعًا ما للتنديد، ومهاجمة أعدائه، من المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وبالذات إيران، وطالما تبجح العدو باكتشاف واعتراض مسيرات مقاتلة، ولكنه لم يتحدث عن مسيراته ودورها ومصيرها.

طبعا إذا كان القارئ يعيش في قطاع غزة، أو بيروت في الثمانينيات فقد يكون معتادًا على الطنين الغريب الذي تصدره الطائرات الإسرائيلية التجسسية التي تجول على مدار الساعة، وهي أيضًا طائرات مسيرة مقاتلة، فالطائرة المقاتلة لا يشترط بها أن تحمل الصاروخ ما دامت هي من يلتقط له الصور ويوجهه ويؤمن له الإحداثيات.

بينما كان الجميع يسمع صوت الأزيز في بيروت و غزة كان الإعلام الصهيوني الذي يغطي الهجمات يعزو استخدام الطائرات المسيرة الهجومية إلى "وسائل الإعلام الأجنبية" أو يستخدم مصطلح "المركبات الجوية" بدلاً من نشر كلمة "طائرات بدون طيار" أو "نظام جوي بدون طيار".

الفيل في الغرفة

وصف الكشف عن استخدام الطائرات المسيرة بدون طيار الصهيونية، بأنه كشف عن أسوأ الأسرار الخفية، وفي الواقع هذا وصف مبالغ به ومعتاد في الصحافة الصهيونية، ولكن المميز في هذا السر أنه تم حظره لمدة 30 عامًا، بينما الجميع يعلمون أن "الفيل في الغرفة".

الفريد في هذا الخبر، أن الكيان اعترف بأنه يستخدم فعليًا المسيرات للقيام بهجمات عدوانية قاتلة سواء قريبة أو بعيدة عن حدود فلسطين المحتلة، وإن هذا الأمر بدأ قبل أن تصبح كلمة الطائرات المسيرة شائعة على الألسن بوقت طويل جدًا. رغم أنه ومنذ بداية موجة "المسيرات" من المعروف أن الكيان هو أحد رواد هذه الصناعة، وهي صناعة تصديرية أيضًا، وجزء مهم من الصناعة العسكرية التي يتم بيعها للعديد من البلدان حول العالم، والكثير من التقارير الصحفية تحدثت عن دور الطائرات المسيرة الصهيونية في العديد من النزاعات ربما آخرها النزاع الأذربيجاني- اللأرميني. وسبق أن ظهرت فضيحة كبرى حول الاستخدام الأذري للمسيرات الصهيونية، قبل سنوات. وتحتل هذه الطائرات مكانة مميزة في خريطة الصادرات العسكرية الصهيونية العلنية والسرية.

يبدو أن سطوع نجم الطائرات المسيرة في الاستخدام الصهيوني الذاتي جاء مع بدء ما يسمى (الحملة بين الحروب) والتي نفذ خلالها الكيان مئات الهجمات في سوريا، وغزة وأيضًا في لبنان و العراق وربما أماكن أخرى، حيث شاركت أسراب الطائرات بدون طيار في عمليات لا حصر لها، مثل الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخبارية.

وقد تم على كل حال توثيق جيد للاستخدامات غير الحصرية لهذه الأنظمة الجوية، من قبل وسائل الإعلام الغربية، ففي عام 2011، نشر موقع ويكيليكس آلاف الوثائق التي أكدت استخدام مثل هذه المنصات من قبل سلاح الجو الصهيوني في الاغتيالات المستهدفة في غزة، إحداها استهدفت الشهيد الشيخ أحمد ياسين مؤسس وزعيم حركة حماس في 2004. وعلى الأغلب استهدفت أيضًا عام 2001 الشهيد أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

التاريخ

كان الكيان الصهيوني رائدًا في مجال الطائرات بدون طيار، ومنذ السبعينيات وبعد حرب أكتوبر والخسائر الكبيرة التي مني بها، أصبح من الواضح أن المخاطرة بالطيارين الصهاينة ضد الدفاعات الجوية السورية أو المصرية لم يكن احتمالًا أراد الجيش مواجهته مرة أخرى، ولكن كان الكيان يرغب بمراقبة نشر مصر لصواريخ سام المحمولة، وجاء الجواب في شكل استخدام المركبات الموجهة عن بعد RPVs، والتي عُرفت فيما بعد باسم الطائرات بدون طيار أو الأنظمة الجوية غير المأهولة (UAVs) في البداية، كانت هذه المركبات بسيطة واستخدمتها الولايات المتحدة في الماضي. لكن هذه الآلات كانت تفتقر إلى العديد من لاستعادة المعلومات الاستخبارية في الوقت الحقيقي حول الدفاعات الجوية السورية في أماكن مثل لبنان، وبحلول الثمانينيات، عقد الكيان اتفاقية كامب ديفيد مع مصر وكان تهديد الدفاع الجوي يتغير.

فيما بعد حصلت الولايات المتحدة على التكنولوجيا الصهيونية بخصوص هذه الأنظمة، وأنتجت في النهاية طائرة بريداتور الأمريكية، وبحلول أواخر التسعينيات، كانت واشنطن تفكر في كيفية تسليح "بريداتور" وما إذا كان يمكن استخدامها ضد منظمة القاعدة.

ويشير مقال في مركز كلية بارد لدراسة الطائرة بدون طيار إلى أن الكيان كان رائدًا أيضًا فيما يسمى بـ "الذخائر المتسكعة" أو طائرات كاميكازي بدون طيار، وجاء في التقرير أن "الذخائر التي كانت مبكرة مثل الصاروخ الإسرائيلي للصناعات الفضائية هاربي، والتي تم كشف النقاب عنها في أوائل التسعينيات، كان الغرض منها استخدامها ضد منشآت الرادار أو منصات إطلاق الصواريخ المتنقلة". وجاء في المقال: "اليوم، يتم تسويق العديد من ذخائر التسكع لاستخدام المشاة لأنها توفر للقوات البرية دقة أكبر من مدافع الهاون على سبيل المثال، على عكس الأنواع الأخرى من الطائرات بدون طيار ذات الحجم والوزن المتكافئين، لا يمكن استعادة الذخيرة المتسكعة بعد انتهاء المهمة، وبمجرد أن تكون مسلحة ومحمولة جواً، فإن الذخائر المتسكعة - والتي تُعرف أيضًا باسم "الطائرات الانتحارية بدون طيار" - من المفترض أن تنفجر عند الارتطام".

تغيّر العقيدة

في العقود الأخيرة، كان هناك تغييران رئيسيان في هيكل القوة الجوية الصهيونية، حيث دخلت في الخدمة على نطاق متزايد الطائرات بدون طيار أو المأهولة عن بعد لمجموعة متنوعة من المهام، وتعتمد هذه بشكل أساسي على التقنيات الإسرائيلية وأصبحت مكونًا رئيسيًا في القدرة الكلية للقوات الجوية على التعامل مع تحديات الفترة، الدقيقة (وفيما يتعلق بالعلاقة بين التدابير الدفاعية وتدابير هجومية من حيث كميتها ودرجة استخدامها) معضلة أخرى تتعلق بنطاق تجهيز المنصات بفرص منخفضة للكشف "المراوغة".

كانت إحدى السمات الخاصة لحرب لبنان الثانية أنه ولأول مرة كان لدى سلاح الجو الصهيوني عدد ساعات طيران في الطائرات بدون طيار أكثر من ساعات الطيران في الطائرات المقاتلة (كان إجمالي وقت الرحلة في الطائرات بدون طيار 16000 ساعة)، خاصة في "قاذفات" المهمة: تم تجهيز طائرات Hermes 450 وSearcher بدون طيار بمجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار لاكتشاف قاذفات الصواريخ والصواريخ قبل الإطلاق أو بعده وللسماح بالهجوم عليها بأسلحة دقيقة.

وفي العقدين اللذين سبقا الحرب، أصبح الكيان واحدًا من أكبر مصنعي ومصدري الطائرات بدون طيار على مستوى العالم في هذا المجال، بعد حرب لبنان الثانية، تم تجهيز سلاح الجو بالعديد من النماذج المتقدمة من هذا النوع من الطائرات: في عام 2007، تم الحصول على Shoval (Harun 1) (الطائرات بدون طيار متوسطة المدى التي تعمل في المدى القريب والمتوسط، وفي عام 2010، إيتان)، وفي عام 2014 تم استيعاب "Hermes 900" عبر تحسين Hermes 450.

ويعود هذا الاهتمام في جانب منه إلى حساسية الجيش الصهيوني للخسائر البشرية، حيث الطائرات بدون طيار لا تعرض الطاقم الجوي للخطر، وهي إنها رخيصة نسبيًا (على الرغم من وجود منصات غير مأهولة مكلفة للغاية)، يمكنها حمل مجموعة واسعة من الوسائل، يمكنها البقاء في منطقة القتال لفترة طويلة.

كتب المؤرخ العسكري الصهيوني درور بن دافيد (2011) عن دمج الطائرات بدون طيار في الحرب ووصف اتجاهين أديا إلى المكانة المركزية التي تحتلها هذه الطائرات حاليًا - تطوير ونضج مجموعة متنوعة من التقنيات ذات الصلة وتغيير خصائص النزاعات العسكرية، ويتجلى هذا في ثلاث طرق رئيسية: في المهمات طويلة المدى، يمكن للطائرات بدون طيار أن تؤدي دورها بشكل مستمر ولأيام عديدة، في الساحات التي يكون فيها مستوى الخطر على الطائرة مرتفعًا جدًا، يمنح السعر المنخفض نسبيًا للطائرة بدون طيار استخدامها ميزة على استخدام طائرة قياسي، وفي المناطق التي يكون فيها الخطر على الأطقم الجوية مباشرًا وعاليًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى وجود سموم في الهواء أو أسلحة كيميائية أو إشعاع نووي، فإن ميزة الطائرات بدون طيار واضحة ومميزة.

وفقًا لقائد القوات الجوية السابق إيدو نيهوشتان، "تثبت تجربتنا حتى الآن أن المركبات الجوية غير المأهولة والطائرات المقاتلة لا تحل محل بعضها البعض، بل تكمل بعضها البعض، وتضيف الطائرات بدون طيار طبقات جديدة إلى عالم الحرب الجوية، ومن المرجح أن تنضم إليها في السنوات القادمة المزيد من الطبقات"، وأكد نيهوشتان على التفرد الثوري للطائرات بدون طيار: أضافت الطائرات بدون طيار طبقة "الوجود" أو "البقاء" المطول في ساحة المعركة، هذا تغيير جوهري في طريقة تفعيل القوة الجوية".

كما تثير مركزية الطائرة بدون طيار مسألة ضرورة وجود المحارب البشري في ساحة المعركة وفي تشغيل الطائرات بدون طيار، قدر نيهوشتان أنه "في المستقبل المنظور ستكون هناك حاجة لوجود مقاتلة جوية في ساحة المعركة نفسها" ويرجع ذلك أساسًا إلى عدم اليقين الكبير في ساحة المعركة، الأمر الذي يتطلب قدرته على الفهم، والقدرة على الاستجابة السريعة للغاية، ويعتقد بن دافيد أنه على الرغم من كل التطورات التكنولوجية، لا يزال الإنسان عاملاً رئيسياً في تشغيل الطائرات بدون طيار.

في عام 2012، قام قائد القوات الجوية أمير إيشل بتغيير مصطلح "الطائرات بدون طيار" إلى "الطائرات المأهولة عن بعد" للتأكيد على المشاركة البشرية في صنع القرارات وتنفيذها.

أربع انواع رئيسية:

هناك أربع طائرات بدون طيار هجومية رئيسية يستخدمها جيش الاحتلال الصهيوني: إيتان (هيرون تي بي)، زيك (هيرميس 450)، كوخاف (هيرميس 900) وشوفال (هيرون 1).

إيتان

تعرف طائرة إيتان، باسم Heron TP، وهي العمود الفقري لسلاح الجو الصهيوني، وتم تصميمها كنظام أساسي متعدد المهام مع تكوينات عديدة للحمولة الصافية، ويمكنها أداء مجموعة متنوعة من المهام، بما في ذلك جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستحواذ على الهدف والمزيد. وهي مجهزة بوصلة بيانات الأقمار الصناعية وأجهزة استشعار الأشعة تحت الحمراء الكهروضوئية، وتوفر الاستطلاع للقوات البرية في المواقف القتالية ويمكنه إنشاء ملفات تعريف الحركة وأهداف الهجوم. وهي كذلك مجهزة بأنظمة إقلاع وهبوط أوتوماتيكي (ATOL)، واتصالات الأقمار الصناعية (SATCOM) لنطاق ممتد، وإلكترونيات طيران زائدة عن الحاجة وغير ذلك الكثير، ويبلغ طول الطائرة بدون طيار 15 مترًا ويبلغ طول جناحيها 26 مترًا، ولديها أيضًا اتصالات عبر الأقمار الصناعية.

ومع قدرتها على التحمل لأكثر من 30 ساعة، تستطيع إيتان الطيران لمسافات تصل إلى 1000 كيلومتر على ارتفاع 40 ألف قدم كحد أقصى، وقدرتها على نقل معلومات دقيقة على هذه المسافات تجعلها خيارًا محتملًا في حال قررت دولة الكيان تنفيذ ضربات ضد أهداف في دول معادية.

شاركت إيتان في عمليات قتالية خلال عدوان الرصاص المصبوب على قطاع غزة في عام 2008 حتى قبل أن يتم استيعابها رسميًا من قبل سلاح الجو الصهيوني، ومنذ ذلك الحين، تم استخدامها على نطاق واسع خلال عدوان الجرف الصامد على غزة في عام 2014 وفي جولات عديدة من الهجمات على القطاع.

Zik

أما Zik (Hermes 450) فكانت أول طائرة بدون طيار مسلحة تصنعها شركة Elbit Systems للجيش الصهيوني. وقد تم تشغيلها لأكثر من 20 عامًا في سلاح الجو، وتم استخدامها بكثافة في الهجمات على غزة وكذلك في لبنان خلال حرب لبنان الثانية في عام 2006.

يمكن أن تطير Zik على ارتفاع 18000 قدم بحد أقصى بمدى 300 كيلومتر لمدة تصل إلى 18 ساعة أو 30 ساعة مع خزانات وقود خارجية اختيارية، ويمكن للمنصة متوسطة الحجم ومتعددة الحمولة أن تعمل بحمولتين في وقت واحد، كما أنها قادرة على الطيران اليدوي والمستقل بالكامل.

Kohav

أمّا Kohav (Hermes 900) فتمثل الجيل التالي من أنظمة Elbit Systems متعددة الأدوار على ارتفاع متوسط ​​التحمل مع ارتفاع طيران يزيد عن 30000 قدم وتحمل 36 ساعة.

يبلغ طول جناحي هيرمس 900: 15 مترًا، ويبلغ طولها 8.3 مترًا ويبلغ وزن إقلاعها الأقصى 1100 كجم وأقصى وزن حمولتها 300 كجم.

بالنسبة إلى Hermes 450، تتمتع المنصة بمضاعفة قوة وقدرات، وهي قادرة على حمل مجموعة واسعة من حمولات جمع المعلومات الاستخبارية وقادرة على أداء مهام للهيمنة على المنطقة والمراقبة المستمرة واكتساب الأهداف وجمع المعلومات الاستخبارية.

شوفال

أخيرًا شوفال (هيرون 1)، التي تصنعها شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، فقد دمجت في سلاح الجو منذ عام 2007. ويمكن أن تطير لمدة 36 ساعة في المرة الواحدة وما يصل إلى 30 ألف قدم، مع نطاق تشغيلي محدود فقط بتوافر الوقود، فإن الطائرة الموجهة عن بعد لديها نطاق تشغيلي يزيد عن 1000 كيلومتر، ويمكنها توفير الاستطلاع الجوي والدعم في المهام القتالية. وهي مجهزة بوصلات بيانات الأقمار الصناعية وأجهزة استشعار الأشعة تحت الحمراء الكهروضوئية، باستخدام محرك واحد صامت، يمكن لـ Shoval العمل في المناطق الحضرية أو مهام الاستخبارات بعيدة المدى حيث يكون التوقيع المنخفض أمرًا بالغ الأهمية.

لماذا انتظر الكيان حتى الآن للكشف عن طائرات مسيرة مسلحة؟

يزعم التحليل الصهيوني أن الغموض وفي مكانة الكيان في ميدان الطائرات المسيرة، يساهم في تحسين فعاليتها وتعظيمها، وفي الحقيقة مع كونه سرًا مفضوحًا فإنه يبدو مرتبطًا ليس بحقيقة وجودها واستخدامها بل بسجل العمليات والتفاصيل السرية الخاضعة للرقابة العسكرية، ما يعني أنه سر داخلي فقط، يتم نشره على نطاق واسع في الصحافة العالمية.

إذن ما الذي تغير؟ مكان في السوق

تبعًا للرقيب العسكري الصهيوني على الأخبار، فإنه "تبين أنه لا يوجد ما يمنع نشر استخدام الجيش للطائرات بدون طيار كجزء من أنشطته العملياتية"، ولكن لا يستبعد أن أسبابًا تجارية تقف وراء هذا الإعلان، حيث يريد الكيان حجز مكان علني وليس سري في سوق الطائرات المسيرة، بشكل أكثر وضوحًا، فقد تغيّر عالم الطائرات المسلحة بدون طيار والبلدان التي تستخدمها بسرعة في نصف العقد الماضي، حيث تقوم تركيا الآن بتصديرها وغالبًا ما تتفاخر باستخدامها في أماكن مثل أوكرانيا، وكذلك الصين التي تبيع طائرات بدون طيار مسلحة، فيما تفتخر الولايات المتحدة بسجل إجرامي من عمليات طائراتها المسيرة على مدى ثلاثة عقود.

ومع اندلاع حروب كبرى مثل الصراع في أوكرانيا الآن، يرى الجميع الطائرات المسلحة بدون طيار كجزء من مستقبل الحرب، على سبيل المثال، اتهم البيت الأبيض روسيا بالسعي وراء تكنولوجيا الطائرات بدون طيار الإيرانية، والطائرات التركية بدون طيار تقوم بقصف مستمر في العراق وسوريا، والطائرات الصينية بدون طيار موجودة في ليبيا . وأذربيجان، التي هي أيضًا عميل لتكنولوجيا السلاح الصهيونية، تستخدم طائرات بدون طيار وتفخر بقدراتها.

كل هذا حول سياسة الغموض الإسرائيلية إلى سياسة عفا عليها الزمن، إذ "لماذا على الولايات المتحدة وتركيا والصين و إيران التباهي بالطائرات المسلحة بدون طيار بينما كان على إسرائيل التظاهر بأنّها تبيع فقط طائرات الاستطلاع بدون طيار أو "الذخائر المتسكعة؟".