أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التزام روسيا بنص معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والنزامها الكامل بموجب الاتفاقات الثنائية مع الولايات المتحدة بشأن تخفيض الأسلحة ذات الصلة والحد منها.
وأضاف الرئيس الروسي أمام المشاركين في مؤتمر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية: "نحن ننطلق من حقيقة أنه لا يمكن أن يكون هناك منتصر في حرب نووية، ولا ينبغي اندلاعها مطلقاً، وندافع عن أمن متساوٍ وغير قابل للتجزئة لجميع أعضاء المجتمع العالمي".
كما بين أن بلاده تعلّق أهمية كبيرة على نظام ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كآلية للتفتيش ومراقبة المعاهدة، وترى أنّه من المهمّ ضمان تطبيقه الموضوعي وغير المسيّس والمبرر تقنياً.
ولفت بوتين إلى أن التزامات معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بشأن نزع السلاح والاستخدام السلمي للذرّة وعدم الانتشار، تلبّي تماماً مصالح الدول النووية وغير النووية، مضيفاً أنه على مدار أكثر من نصف قرن من وجودها، أصبحت المعاهدة أحد العناصر الرئيسية للنظام الدولي للأمن والاستقرار الاستراتيجي.
وتابع: "الالتزامات التي تتوخاها في مجالات عدم الانتشار ونزع السلاح والاستخدام السلمي للطاقة الذرية تلبي مصالح البلدان النووية وغير النووية على حد سواء".
وتابع: "نأمل أن يؤكد المؤتمر استعداد جميع الدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية للالتزام الصارم بالتزاماتها، وأن يساهم بشكل كبير في تعزيز نظام عدم الانتشار النووي، لضمان السلام والأمن والاستقرار على هذا الكوكب".
ويذكر أنّ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 1970، هي معاهدة متعددة الأطراف تهدف إلى الحد من انتشار الأسلحة النووية. وبموجب هذه المعاهدة، تعهدت الدول غير الحائزة على الأسلحة النووية بعدم امتلاكها، والدول الحائزة على الأسلحة النووية بنزعها. وعلاوة على ذلك، يحق لجميع الدول الوصول إلى التكنولوجيات النووية للأغراض السلمية بشرط التزامها ببعض الضمانات.
وتقوم الأمم المتحدة باستعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي تضمّ 191 دولة من دول العالم، مرة كل خمس سنوات.

