Menu

واستعادة الوحدة الوطنية

القوى الوطنية والإسلامية: يجب تضافر كل الجهود من أجل إنهاء الانقسام

غزة _ بوابة الهدف

أكدت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، أنّ "جرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة متمثلة بسياسات القتل والتصفية والبناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني وهدم البيوت والاقتحامات اليومية والاعتقالات واحتجاز جثامين الشهداء والحصار على شعبنا في قطاع غزة والمجزرة الاخيرة في قطاع غزة واستخدام شلال الدم الفلسطيني في معركة الاحتلال الداخلية في انتخاباتهم القادمة ومحاولة فرض الوقائع على الارض بما فيها محاولة كسر إرادة الصمود والمقاومة لدى شعبنا الفلسطيني الذي جسد وحدة وطنية على الارض في مواجهة هذا العدوان الغاشم".

وقالت القوى في بيان لها وصل "بوابة الهدف" نسخة عنه" إنّ "الفعاليات عمّت في كل محافظات الوطن وفي القلب منها القدس عاصمتنا الابدية وفي الاراضي المحتلة عام 48 وفي كل مخيمات اللجوء والشتات وفي العديد من العواصم في العالم بمشاركة احرار العالم والمتضامنين مع شعبنا ليتم توجيه رسالة واضحة أنّ شعبنا المتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته لن تكسر إرادته بل سيبقى معززًا وحدته وصموده على الارض في معركة الحرية والاستقلال".

وشددت القوى الوطنية والإسلامية، على "أهمية تضافر كل الجهود من اجل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية بما يعزز صمود شعبنا ومقاومته ضد الاحتلال وتوفير كل الجهود من اجل النهوض بأوضاع شعبنا في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان وجرائم متصاعدة من الاحتلال واهمية ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني بما يعزز ذلك بما فيه اتخاذ القرارات بنبذ الفرقة والسلبيات والانقسام".

وأكدت القوى أنه "يجب تنفيذ قرارات المجلس المركزي والوطني الفلسطيني بالتخلص من الاتفاقات مع الاحتلال وسحب الاعتراف في ظل استمرار سياسة التصعيد والعدوان والفاشية وايضا في ظل الموقف الامريكي الشريك في العدوان ضد شعبنا والذي يتحدث في ظل سفك الدم الفلسطيني عن دفاع الاحتلال عن نفسه وهذا الذي يشجع الاحتلال على التمادي في ارتكاب جرائمه وعدوانه".

وأضافت القوى إنّ "شعبنا الفلسطيني يتعرض في كل الاراضي الفلسطينية وخاصة في القدس العاصمة من هدم البيوت والاعتقالات والاستدعاءات كما جرى مع محافظ القدس واعتقالات ممثلي الفصائل والاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى وخطورة ما جرى فيما يسمى ذكرى "خراب الهيكل" للاعتداء على ابناء شعبنا ومحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني وتهويد المدينة المقدسة وتغيير معالمها الامر الذي يتطلب تدخل فاعل عربي واسلامي لوقف هذه السياسات العدوانية والاجرامية".

وأشارت القوى إلى أنّ "ردود الفعل الدولية والعربية والاسلامية على مجزرة الاحتلال لم ترتقي الى مستوى ما هو مطلوب من اجل وقف المجزرة وتوفير الحماية الدولية ووقف العدوان والجرائم المتواصلة ضد شعبنا ورفض الكيل بمكيالين واستخدام المعايير المزدوجة الامر الذي يتطلب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة بما يضمن انهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني وفرض المقاطعة الشاملة على الاحتلال ومحاكمته على جرائمه المتصاعدة وخاصة امام المحكمة الجنائية الدولية التي يتعين أن تسرع آليات عملها لقطع الطريق على هذه الجرائم".

كما أكدت القوى على "استمرار فعاليات المقاومة الشعبية ضد الاحتلال واستيطانه الاستعماري وحواجزه العسكرية مؤكدين على توسيع المشاركة وتفعيل لجان الحراسة والحماية في مواجهة قطعان المستوطنين الذين يعتدوا على ابناء شعبنا وتدعو القوى الى المشاركة الواسعة في فعاليات المقاومة الشعبية في يوم غضب شعبي امام الحواجز العسكرية وفي مناطق التماس والاستعمار الاستيطاني في يوم الجمعة القادم تأكيدًا على استمرار مقاومة شعبنا ورفضًا للاحتلال والاستيطان الاستعماري والوقوف إلى جانب شعبنا في قطاع غزة".

وفي ختام بيانها، توجهت القوى الوطنية والإسلامية بالتحية إلى "الاسرى والمعتقلين الأبطال في زنازين الاحتلال ولصمودهم في هذه المواجهة المستمرة من أجل الحرية وتظافر كل الجهود من اجل انقاذ الاسير البطل خليل عواودة المضرب عن الطعام لما يقارب المائة وخمسين يومًا رفضًا للاعتقال الاداري وانقاذ الاسير البطل ناصر ابو حميد الذي يرفض الاحتلال نقله للعلاج في امعان لمواصلة الاهمال الطبي المتعمد وفرض سياسة الاعقاب الجماعي الامر الذي يتطلب سرعة تدخل فاعل من اجل حماية اسرانا ومعتقلينا الابطال وإطلاق سراحهم".