Menu

أمام مقر وزارة الخارجية

بالصوروقفة حاشدة في بلجيكا دعماً لغزة وتنديداً بالعدوان الصهيوني

بلجيكا_بوابة الهدف

نظمت الجالية الفلسطينية في بلجيكا بالشراكة مع مؤسسة "انتال" البلجيكية ظهر أمس الأربعاء، وقفة احتجاجية امام وزارة الخارجية البلجيكية، تنديداً بالعدوان الصهيوني الدموي على قطاع غزة.

وطالب المشاركون في كلماتهم بلجيكا ودول الاتحاد الاوروبي لممارسة سياسة عقابية تجاه "إسرائيل"؛ لإجبارها على وقف حروبها المتكررة على القطاع وسكانه .

وشارك في الوقفة أكثر من مئتين من المتضامنين وفلسطينيين وكذلك من جنسيات مختلفة، حيث افتتحت الفعالية نرمين الحويحي، مرحبةً بالحضور، ومرسلةً التحيات إلى شهداء شعبنا الفلسطيني والعدوان الأخير على غزة والضفة.

بدوره قال مسؤول الجالية الفلسطينية في بلجيكا حمدان الضميري، إن هذه الوقفة تمت بمبادرة من الجالية الفلسطينية للتضامن مع غزة ومع أهلها بوجه حرب عدوانية إسرائيلية جديدة.

وأضاف الضميري في كلمةٍ له خلال الوقفة أن هذا العدوان هو الخامس الذي تشنه إسرائيل على سكان غزة ملحقة بهم خسائر بشرية ومادية كبيرة. معبراً عن شكره للذين حضروا الوقفة.

وأشار إلى أن الوقفة تهدف توجيه رسالة لبلجيكا ولكافة دول الاتحاد الاوروبي محواها، أن قيام إسرائيل بشن حروب متكررة على قطاع غزة يأتي نتيجة منطقية لعدم تحرك المجتمع الدولي لردعها عن هذه السياسات العدوانية المتواصلة.

كما عبر الضميري عن أسفه لأن بلجيكا ودول اوروبا مازالت تمارس سياسة ازدواجية المعايير، لأن المعتدي واضح والضحية واضحة كذلك، مطالباً بلجيكا ودول الاتحاد الاوروبي لتبني سياسة تتطابق مع قواعد القانون الدولي ومعاقبة الطرف المعتدي.

كما وطالب بلجيكا بمنع ادخال بضاعة المستوطنات الاسرائيلية المقامة بشكل غير قانوني وغير شرعي في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وبالعمل الجاد مع شركائها الأوروبيين للرفع الفوري لحصار غزة والذي تفرضه إسرائيل منذ ما يزيد عن 16 عاماً.

ودعا مسؤول الجالية في بلجيكا الحكومة البلجيكية لتقديم الدعم المادي واللوجستي لإعادة اعمار ما دمرته الحروب الاسرائيلية المتكررة وخاصة الاخيرة على قطاع غزة، ودعم اعادة بناء البيوت المتضررة وكذلك البنية التحتية التي تعرضت لاضرار مثل بعض المدارس او المستشفيات ودعم القطاع الصحي عبر تقديم دعم في مجال الادوية والاجهزة الطبية الضرورية وفتح المجال لاستقبال بعض الحالات في المستشفيات البلجيكية.

كما وشدد الضميري على ضرورة فرض العقوبات على إسرائيل كما تطالب به حركة المقاطعة BDS هو انجع طريق للوصول لنتائج ملموسة تفرض على دولة الاحتلال بالتوقف عن سياساتها العدوانية ووضع حد لاحتلالها لاراضي فلسطينية بشكل غير شرعي وغير قانوني .

وأكد في ختام كلمته على أن التضامن مع شعب فلسطين سيستمر وستكون لنا مواعيد قادمة آملين أن تكونوا معنا للتعبير عن تضامننا المتواصل مع شعب فلسطين المقاوم وسمرا لحضوركم.

من جانبه قال مسؤول اتحاد الشباب التقدمي الديمقراطي محمد الغول، إن شعبنا الفلسطيني يعاني منذ أكثر من 74 عاما من اللجوء والاقتلاع من أرضه، ومعاناة العدوان المستمر على مدار اللحظة ضد كل ما هو فلسطيني من عصابات ومجرمي وإرهابي الكيان الصهيوني الغاصب.

وأضاف في كلمةٍ له خلال الوقفة أن الأكثر إيلاماً وتشجيعاً لهذا الاحتلال لمواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني هو السياسات الأوروبية المنُحازة بل والمتواطئة مع هذا الاحتلال، فعلى مدار 74 عاماً شَكّل الاتحاد الأوروبي جسراً لكيان الاحتلال للهروب من جرائم القتل والاستيطان والتهويد التي ينتهجها بحق الشعب الفلسطيني وأرضه.

ووجه الغول رسالة للاتحاد الأوروبي وبلجيكا أشار فيها إلى أن جذور الحركة الصهيونية ودورها كأداة استعمارية نشأت في أوروبا، وفي ضوئها نشأ تحالف بين القوى الأوروبية اليمينية وهذا الكيان الاستيطاني، بما يؤكد شراكة وتواطؤ أوروبا مع الاحتلال في احتلاله لشعبنا. ويجب أن يمسح الاتحاد الأوروبي هذا العار الذي لطخ به اسمه ومبادئه.

وأكد في كلمته التي ألقاها عنى الاتحاد على أن هذه الجرائم التي يمارسها العدو الصهيوني بحق شعبنا هدفها قتل روح العزيمة والإرادة والنضال والكفاح في نفوس الفلسطينيين وأمام كل ذلك ما زال شعبنا الفلسطيني حي ينبض بالحياة والنضال ومقاومة الإحتلال وسيستمر حتى العودة والحرية باستخدام كل وسائل النضال والكفاح. كما أخفقت هذه السياسات وعجزت عن صهر الوعي الفلسطيني وتبديد هوية الشعب الفلسطيني.

وفي هذا السياق، طالب الغول كلاً من الاتحاد الأوروبي و بلجيكا على وجه الخصوص بالتحرك الفعلي وليس اللفظي بشأن إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال منذ 74 عاماً، الأمر الذي يتطلب إلى وقف كل أشكال الدعم والانحياز المطلق لهذا الكيان الصهيوني. لماذا يدفع الشعب الفلسطيني فاتورة ما ارتكبه الأوروبيون أنفسهم بحق اليهود؟ ولماذا يتم استخدام المحرقة كفزاعة لوصف حركات التضامن وفعالياتهم وأنشطتهم المناهضة للاحتلال بأنها لا سامية.

كما ودعا الاتحاد الأوروبي إلى ضمان حرية حركات التضامن والمنظمات والمجموعات والشبكات الفلسطينية المناهضة للاحتلال والعاملة في أوروبا، وعدم مطاردتها وملاحقتها من قبل الأجهزة الأمنية الأوروبية. كما دعا لوقف محاولات وسم نضالنا العادل بتهمة باطلة وجاهزة هي "معاداة السامية" في وقتٍ نرى تزايد التفاف قطاعات واسعة حتى من اليهود الرافضين للصهيونية والمؤيدين لحقنا في تحرير وطننا فلسطين"..

وطالب من أنصار القضية الفلسطينية لتكثيف حملات التضامن وفضح ممارسات الاحتلال وسياسات الاتحاد الأوروبي المنحازة، ومواصلة تنظيم الإحتجاجات والتظاهرات للضغط على الحكومات الأوروبية لتغيير في سياساتها المنحازة للإحتلال.

هذا وتضمنت الوقفة كلماتٍ عدة ألقتها كل من مؤسسة انتال، ومن حركة مقاطعة إسرائيل BDS، وكذلك كلمة باسم الجمعية البلجيكية الفلسطينية.

ac145a0a-2309-4582-bc58-58947d961256.jpg
06025a54-7858-4ab3-8840-cbbf6cec24b9.jpg
101f0817-9384-4f0d-9f9c-dbcd6ffb95ba.jpg
53d32287-0947-45e0-beee-33b9a6dfdf7d.jpg
217776e4-f4ff-4020-8364-76a9a367ac93.jpg
45ba557d-767a-42ef-8ec4-ac34c00207b2.jpg
c2de7987-8efa-47ff-85fb-d3ea1aa9b6ad.jpg
b5bd5b19-fc6a-4d49-9fba-4621659595f3.jpg
873a9d6d-7306-4701-9cf0-6b19f2482d14.jpg