Menu

مسيرة في رام الله إسنادًا للأسير خليل عواودة

رام الله - بوابة الهدف

نظّم عدد من الشبان، مساء اليوم الخميس، مسيرة بمدينة رام الله، دعماً للأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري.

وحمل المتظاهرون  صور الأسير عواودة، ورددوا شعارات تطالب بإطلاق سراحه بشكل فوري من سجون الاحتلال، بعد ورود تقارير طبية تؤكد تردي حالته الصحية، وحملوا سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياته.

وقال الطالب في جامعة بيرزيت عز شبانة، إن الخروج في المظاهرات المساندة للأسير خليل عواودة، هو أقل ما يمكن تقديمه لدعم مطلبه العادل بوضع حد لاعتقاله الإداري، لافتًا إلى أنّ المنتظر من الشارع الفلسطيني تفاعل أكبر لمؤازرة عواودة وشد أزره إلى أن ينال حريته، وشدد على أن قضيته تمثل قضية الشعب بأكلمه.

بدورها، قالت الطالبة في جامعة بيرزيت آلاء ابراش، إن الحركات الطلابية يقع على عاتقها الاهتمام بقضايا الأسرى في سجون الاحتلال وإبرازها وتذكير الشارع بها، مشددةً على أنّ الأسيرعواودة بحاجة ماسة لوقوف الشارع الى جانبه، والخروج بمسيرات وتشكيل ضغط إعلامي حول إضرابه واعتقاله الإداري، في مسعى لإطلاق سراحه، خاصة بعد أن تدهورت حالته الصحية بشكل خطير في الساعات الأخيرة.

جدير بالذكر أنّ إدارة سجون الاحتلال نقلت العواودة إلى المستشفى بعد أن طرأ تدهور على حالته الصحية، علمًا أنه مستمر في الإضراب عن الطعام لليوم 151.

والثلاثاء، قررت محكمة "عوفر"، في وقت سابق، تأجيل إصدار قرارها في الاستئناف المقدم على قرار تثبيت الاعتقال الإداري بحق العواودة لإحضار تقرير طبي جديد بخصوص حالته الصحية، في ظل خطورة وضعه الصحي.

ويحتجز المعتقل عواودة داخل ما يسمى عيادة "سجن الرملة" في وضع صحي خطير للغاية حيث فقد الكثير من وزنه، ويعاني من هزال واضح وصعوبة في الكلام كما يشتكي من آلام حادة في مختلف أنحاء جسده ويتقيئ بشكل مستمر ويتنقل على كرسي متحرك.

واستأنف عواودة إضرابه في 2/7/2022، بعد أن علّقه في وقت سابق بعد 111 يومًا من الإضراب، استنادًا إلى وعود بالإفراج عنه، إلا أنّ الاحتلال نكث بوعده، وأصدر بحقّه أمر اعتقال إداريّ جديدا لمدة أربعة أشهر، علما أنّه معتقل منذ 27/12/2021، حيث أصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداريّ مدته ستة أشهر، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرةالثانية لمدة أربعة أشهر، وجرى تثبيتها على كامل المدة.